أخبارأخبار أميركا

بنس في أول خطاب بعد ترك منصبه: نحتاج أجندة إيجابية لمواجهة بايدن

ترجمة ـ أحمد الغـر

في أول خطاب له منذ ترك منصبه؛ عاد نائب الرئيس السابق، مايك بنس، إلى أعين الجمهور، حيث عاد للحديث عن الماضي وعمل إدارة ترامب، داعيًا المحافظين إلى الاتحاد في معارضة أجندة الرئيس الحالي جو بايدن، وفقًا لما نشره “The Hill“.

وتحدث بنس خلال حدث مجلس عائلة بالميتو في ساوث كارولينا، ولم يشر نائب الرئيس السابق إلى أعمال العنف التي وقعت في 6 يناير الماضي، وهي لحظة هزت واشنطن العاصمة وإدارة ترامب وبدا أنها تسببت في حدوث احتكاك بين الرئيس السابق وبنس.

كما لم يتناول بنس أي شئ بشأن خططه لانتخابات الرئاسة عام 2024، لكنه عوضًا عن ذلك عرض بنس كيف سيحاول البقاء لاعبًا في الحركة المحافظة بينما يتنقل في مستقبله السياسي، فبعد أن كان يعمل جنبًا إلى جنب مع ترامب، قبل أن تتوتر العلاقة بينهما، ههو الآن يظهر كناقد لإدارة بايدن.

قال بنس: “بعد 100 يوم من فتح الحدود، والإنفاق الجامح، وخطط فرض ضرائب أعلى، والبحث عن رفاهية أكبر عبر زيادة الإنفاق الحكومي، وقطع تمويل الشرطة، والتخلي عن الحق في الحياة عبر الإجهاض، وإلغاء أكثر حرياتنا العزيزة، لقد اكتفيت”.

وتابع بنس: “بعد 100 يوم، أعتقد أن الوقت قد حان للأمريكيين المخلصين للدين والأسرة والحرية والحكومة المحدودة للوقوف والاتحاد وراء أجندة إيجابية واستعادة أمريكا، هذا يجب أن يبدأ هنا والآن في ساوث كارولينا”.

وانتقد بنس إدارة بايدن على تريليونات الدولارات التي تخطط لإنفاقها عبر حزمة الإغاثة الاقتصادية، واقتراح البنية التحتية وخطة رعاية الطفل وإجازة الأسرة، حيث أصبح الانتقاد انتقادًا متكررًا بين الجمهوريين، على الرغم من العجز المتكرر للإنفاق في عهد ترامب.

وحذر نائب الرئيس السابق من الزيادات الضريبية التي اقترحها بايدن وتعهده بدراسة توسيع المحكمة العليا، كما أعرب عن أسفه لأن الإدارة “انضمت إلى الجوقة المستيقظة” من خلال اتهام وكالات إنفاذ القانون بالعنصرية المنهجية.

وقال بنس: “في عام 2020، لم يصوت الشعب الأمريكي لهذه الأجندة”، وأضاف: “لم يصوتوا لصالح أجندة اليسار الراديكالي، لقد حان الوقت لنتحد خلف أجندة إيجابية مبنية على أسمى مُثلنا واستعادة أمريكا، ولدينا جدول الأعمال الفائز، رجالا ونساء، ليس لدي شك في ذلك”.

تحدث بنس باعتزاز عن الفترة التي قضاها كنائب للرئيس، واصفا إياها بأنها “أربع سنوات من التبعات، وأربع سنوات من النتائج وأربع سنوات من الوعود المقطوعة، والوعود التي تم الوفاء بها”، وأشاد بنس باستجابة إدارة ترامب للوباء وسياساتها الاقتصادية وقرارها نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

خلال الأشهر الأخيرة، اختفى نائب الرئيس السابق من الظهور علنًا، خاصةً عندما نشر ترامب مزاعم لا أساس لها من الصحة بأن انتخابات 2020 شابتها تزوير واسع النطاق للناخبين، وفي الأيام الأخيرة لإدارة ترامب، اقتحمت حشود مؤيدة لترامب مبنى الكابيتول في 6 يناير في محاولة لوقف التصديق على فوز بايدن.

وقد أشار بنس عابرًا إلى “مأساة في مبنى الكابيتول بأمتنا” عند التفكير في العام الماضي، لكنه لم يخض في التفاصيل.

جاءت عودة بنس إلى المجال العام في وقت أصبح مكانه ضمن الدائرة المقربة لترامب غير مؤكد بشكل متزايد، وأثار بنس حفيظة ترامب وأنصاره حينما رفض رفض نتائج انتخابات 2020 في 6 يناير، موضحًا حينها أنه لا يملك السلطة لفعل ذلك.

في الأشهر التي تلت ذلك، رفض ترامب في ذكر اسم بنس عند سؤاله عن المرشحين المحتملين لعام 2024 إذا اختار الترشح مرة أخرى، قال ترامب يوم الخميس في برنامج فوكس بيزنس إنه سيعتبر حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، نائبًا له في الانتخابات إذا بدء حملته الرئاسية المقبلة.

ظل بنس بعيدًا عن دائرة الضوء إلى حد كبير بعد يوم التنصيب، عندما كان الممثل الوحيد لإدارة ترامب لحضور حفل أداء اليمين للرئيس بايدن، لكن نائب الرئيس السابق كان يتسلل بثبات إلى الحياة العامة وهو يرسم طريقه للأمام لعام 2024 وما بعده، وقد أطلق بنس في وقت سابق من هذا الشهر، النهوض بالحرية الأمريكية، وهي مجموعة مناصرة قال إنها ستدافع عن القيم المحافظة بينما تعارض أجندة إدارة بايدن.

يقول مساعدون إن بنس سيركز في المستقبل على تعزيز المرشحين المحافظين في الانتخابات النصفية لعام 2022 وأنه من المرجح أن يفكر في القفز إلى الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري لعام 2024، لكنه واحد من حفنة من الجمهوريين الذين تربطهم صلات بترامب والذين من المتوقع أن يدخلوا السباق، مما قد يؤدي إلى ازدحام طريق نائب الرئيس السابق للترشيح.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين