أخبارأخبار أميركا

فيتو ” روسي- صيني” في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أميركي بشأن فنزويلا

رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي بشأن فنزويلا بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو). بالمقابل فشلت روسيا أيضا في حشد الأصوات التسعة المطلوبة لتمرير مشروعها في هذا الشأن.

واستخدمت كل من روسيا والصين الفيتو الخميس في مجلس الأمن الدولي، رفضا لمشروع قرار أميركي يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا و”إيصال المساعدات الإنسانية بلا عراقيل” إلى هذا البلد.

كما صوتت ضد مشروع القرار جنوب أفريقيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن، في حين أيده تسعة من أعضاء المجلس خصوصا الأوروبيين والأميركيين اللاتينيين.

وامتنعت ثلاث دول عن التصويت هي غينيا الاستوائية وساحل العاج وإندونيسيا.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قبل التصويت على مشروع القرار الأميركي “لا يمكن قبول المشروع الأميركي حول فنزويلا في مجلس الأمن الدولي، داعياً مجلس الأمن الدولي للتصويت ضد مشروع قرار الولايات المتحدة بشأن فنزويلا”.

في المقابل، اعتبر المندوب الأميركي إليوت أبرامز أن “طريق الديموقراطية يبدأ الآن وكل من إعترف بغويدو يدعم هذه المسيرة والفيتو يقوض تلك المسيرة”.

وأضاف “أميركا ستبقى ثابتة على دعم حكومة غويدو والإنتخابات الحرة وستواصل الولايات المتحدة مساعدة الشعب نحو الحرية وأوصلنا اليوم مساعدات لعشرات الآلاف”، معتبراًَ أن “اليوم يوم تعزيز الإلتزام نحو فنزويلا”.

ومن جانبه أعرب سفير البيرو غوستافو ميزا غوادرا عن الأسف لرفض مشروع القرار الأميركي، بينما اعتبر السفير الروسي فاسيلي نيبينزا أن هذا المشروع كان سيكون قراراً لا سابق له ومؤداه “عزل رئيس” دولة، مضيفا أن “الولايات المتحدة تتعنت في تصعيدها ، والهدف منه هو تغيير النظام”.

ومن ناحية أخرى ، فشلت روسيا الخميس في استصدار قرار يندّد “بالتهديدات باستخدام القوة” ضد فنزويلا التي تهدد الولايات المتحدة باللجوء إليها، حيث لم يحصل مشروع القرار إلا على تأييد الصين وجنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية ، وعارضه 7 دول وامتنع 4 عن التصويت.

ويؤكد مشروع القرار الروسي على “الحاجة إلى الاحترام التام لمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال في تقديم المساعدة الدولية”، وعلى تسوية الأوضاع في فنزويلا ضمن إطار دستورها الوطني واحترام سيادتها وسلامتها الإقليمية وحفظ استقلالها.

وقال ما زيوزاو مندوب الصين في جلسة لمجلس الأمن حول فنزويلا إن بلاده “تعارض أي تدخل سياسي أو عسكري في شؤون فنزويلا الداخلية”،  وأعرب عن الأمل بأن “تساعد الدول الأجنبية فنزويلا على تجاوز محنتها بناء على مبادئ إحترام السيادة”.

وكانت فرنسا نفت قبيل الجلسة “أن يكون مشروع القرار الأميركي يفتح الطريق أمام أي حل غير سياسي في فنزويلا، ولا يمكن إستخدام القوة في النزاع هناك، بينما المشروع الروسي لا يعبّر عن الوضع الحقيقي في فنزويلا، بالتالي فرنسا ستدعم مشروع القرار الأميركي حسب مندوبها فرانسوا دي لاتر”.

من جهة أخرى، قال رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو -الذي أعلن نفسه رئيسا- إنه ينوي العودة إلى فنزويلا في الأيام القليلة القادمة، وذلك بعد لقائه برئيس البرازيل جاير بولسونارو. ومن المقرر أن يزور غوايدو الجمعة باراغواي في إطار جولته لكسب الدعم الدولي.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد صرح بأن مصير غوايدو سيكون “في يد القضاء” إذا ما قرر العودة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين