أخبار

قلق فرنسي من مقاطعة الدول الإسلامية وسط تصعيد ماكرون ولوبان!

لا تزال تصريحات الرئيس الفرنسي عن تثير الكثير من الانتقادات والتظاهرات، إلى جانب دعوات واسعة لمقاطعة السلع الفرنسية في العالم الإسلامي.

وغرّد ماكرون باللغة العربية على حسابه بموقع ، قائلا: “لاشيء يجعلنا نتراجع”، مضيفًا: “لا نقبل أبدًا الحقد وندافع عن النقاش العلماني”، فيما لا تزال تتصاعد حدة الانتقادات ضد ماكرون وفرنسا.

وكان ماكرون قد قال بعدما قُتِلَ مدرس التاريخ ، إن “ لن تتخلى عن رسوم الكاريكاتير”، وأضاف أن “باتي قُتِلَ لأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”.

عداوة معلنة
من جهتها؛ فقد اعتبرت مارين لوبان، زعيمة اليمين الفرنسي، أن مهام مكافحة ما أسمته بـ”الإرهاب والإسلام الراديكالي” تتطلب تخلي البلاد عن تطبيق بعض مواد الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان.

وقالت زعيمة حزب التجمع الوطني في حوار مع إذاعة RTL، اليوم الأحد: “كثيرًا ما تمنع تلك المواد فرنسا من حماية نفسها من الإرهابيين، أو إبعادهم عن أراضيها، كما يجبر الدولة أيضا على السماح للإرهابيين المحتملين بدخول البلاد بناءً على مبدأ لمّ شمل الأسر”.

ودعت لوبان السلطات الفرنسية لإعلان الإسلام الراديكالي رسميًا عدوًا للدولة، وقالت إنه من الضروري تطبيق مبدأ نزع الحقوق منهم، مما سيعني نوعًا من الموت المدني بالنسبة لهم، كما يجب محاكمتهم بتهمة “التواطؤ مع العدو”.

مواجهة الأكل الحلال
وقالت لوبان أيضا إن الكثير من الفرنسيين يستهلكون المنتجات الحلال دون معرفتهم بذلك، ودعت الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ إجراءات بهذا الشأن.

وأوضحت بالقول: “الكثير من الفرنسيين يأكلون منتجات حلال من دون معرفتهم ذلك، فليبدأ وزير الداخلية بوضع ملصقات خاصة على هذه المنتجات حتى يتمكن غير المسلمين من اختيار نمط الاستهلاك الذي يناسبهم”.

دعوة لعدم المقاطعة
في سياق متصل؛ طالبت وزارة الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية إلى التخلي عن مقاطعة المنتجات التي تتم صناعتها في فرنسا، وذلك على خلفية التوتر الناجم عن قضية الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وقالت الوزارة في بيان رسمي أصدرته الأحد، إن الأيام الأخيرة شهدت دعوات في عدد من الدول الإسلامية لمقاطعة منتجات فرنسية، إضافة إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا، معتبرةً أن “هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب وقفها فورًا، مثل كل الهجمات التي تستهدف بلادنا، والتي تدفع إليها الأقلية المتطرفة”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين