أخبار

فرنسا تتراجع عن فرض ضرائب جديدة تفاديا للمزيد من الاحتجاجات

أعلن ، في كلمة أمام ، الأربعاء ، على خلفية أزمة “السترات الصفراء”، أن الحكومة  تراجعت بشكل مؤقت عن خطة للزيادة في الضرائب، إثر تسببها باندلاع وسقوط قتيلين وجرحى.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي خلال كلمته أمام الجمعية الوطنية ، أن الحكومة على استعداد للتخلي نهائيا عن زيادة ضريبة المحروقات، في حال عدم إيجاد حلول ناجعة.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إن حكومته تخلت عن زيادة الضرائب على الوقود بعد أن علقت العمل بها لستة أشهر فقط ، وأشار الى أنها “ستخضع لنقاش موسع في البلاد”.

وأضاف أن رسوم الغاز والكهرباء لن تُرفع، مؤكدا أن هذا القرار يسري بشكل فوري لأجل ضمان الأمان في الشارع، بعدما دخلت البلاد أزمة غير مسبوقة جراء احتجاج ذوي “السترات الصفراء”.

وأوضح فيليب لأعضاء مجلس النواب في البرلمان الأربعاء “الحكومة مستعدة للحوار.. لأن هذه الزيادة الضريبية أسقطت من مشروع قانون ميزانية 2019”.

وأشار فيليب إلى أن الحوار الوطني لا يجب أن يفضي لا إلى ضرائب جديدة ولا إلى زيادة عجز الموازنة، خاصة أن قرار تأجيل فرض زيادة الضريبة على المحروقات لمدة ستة أشهر سيؤدي إلى خسارة خزينة الدولة لنحو ملياري يورو.

وعرض فيليب إجراءات حكومته المتعلقة بالبيئة، وتأثير قرار تعليق ضريبة المحروقات لستة أشهر على القدرة الشرائية للفرنسيين.

وعقب كلمة فيليب دارت نقاشات استمرت لثلاث ساعات ونصف ثم أُجري تصويت غير ملزم للحكومة، حيث لجأ رئيس الوزراء إلى المادة 1-50 من الدستور والتي تمنع حجب الثقة عن الحكومة في حال لم تنل الغالبية على مشروع القانون التي تقدمه.

وجاءت نتيجة التصويت بدون مفاجئات، حيث صوت 358 نائبا لصالح الخطة الحكومية، مقابل اعتراض 194.

وكانت الحكومة قالت في وقت سابق الأربعاء إنها لن تغير نسخة مشروع قانون الميزانية المعروضة حاليا على مجلس الشيوخ، والتي أسقطت زيادة الضرائب على الوقود.

وفي حين أوضح فيليب في البرلمان أن الزيادة لن تكون متضمنة في مشروع قانون الميزانية، إلا أنه لم يفصح عما إذا كان سيجري ضمها لاحقا في 2019 في تحديث للميزانية.

ويبدو أن إعلان رئيس الحكومة إدوار فيليب عن سلسلة من التنازلات الثلاثاء ، وبيانه أمام البرلمان الأربعاء ، بشأن أسعار الوقود والضريبة على الكربون، لم يقنع غالبية المتظاهرين بالخروج من الشارع.

وقام المتظاهرون بفك الطرقات حول مخزنين للوقود الأربعاء، في حين أن غالبية “السترات الصفراء” يرفضون “الإجراءات المتواضعة” للحكومة، ويتوعدون بمواصلة تحركهم في الشارع.

وتواصلت في كل أنحاء الدعوات عبر للتحرك مجددا السبت المقبل.

ودعا إريك دروويه، أحد أبرز وجوه حركة الاحتجاج، “إلى العودة إلى باريس” السبت “قرب مراكز السلطة مثل وقوس النصر والكونكورد”.

وهذا هو أكثر ما تخشاه التي لا تزال تحت تأثير الصدمة بعد مظاهر العنف التي شهدتها هذه المناطق السبت الماضي .

وتراوحت بين رفع سواتر وحرق سيارات ونهب محلات والاشتباك مع عناصر الأمن. وقد تم التداول بهذه الصور في كافة أنحاء العالم، ما أدى إلى خاصة.

ودعا مساء الثلاثاء “السترات الصفراء العقلانيين” إلى التخلي عن الدعوة إلى تجمع جديد في باريس السبت المقبل، مؤكدا عزمه على تعزيز قوات الشرطة في حال أصروا على ذلك.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين