أخبارأخبار أميركامنوعات

فتاة سخر منها ترامب تفوز بجائزة نوبل البديلة

أحمد الغـر

اختيرت ناشطة المناخ السويدية الشابة “غريتا تونبرغ” كواحدة من 4 فائزين بجائزة يطلق عليها عادة “جائزة نوبل البديلة”.

وقالت مؤسسة “رايت ليفليهود أوورد”، المانحة للجائزة، والتي تتخذ من ستوكهولم مقرًا لها، إنه تمت الإشادة بتونبرغ، بسبب إلهام وتضخيم المطالب السياسية لاتخاذ إجراءات مناخية عاجلة تعكس الحقائق العلمية.

وقد تردد اسم “غريتا تونبرغ” كثيرًا في الصحف العالمية، بعدما دخلت عالم الدفاع عن البيئة من أوسع أبوابه، لتصبح رمزًا من رموز الناشطين في المجال.

وقد وُلِدَت تونبرغ من أم مغنية في الأوبرا وأب ممثل سينمائي، في الثالث من يناير 2003م، وقد شخّص الأطباء حالتها الصحية بأنها مريضة بمجموعة من الأمراض المستعصية مثل متلازمة أسبرجر، واضطراب الوسواس القهري، والطفرة الانتقائية، لتحظى الفتاة باهتمام أكبر من قبل والديها.

وقد أبحرت تونبرغ عبر المحيط الأطلسي من بريطانيا إلى الولايات المتحدة على متن قارب غير ملوث للتنديد بانبعاثات الكربون خلال السفر عبر الجو، وسبق وأن احتجت أمام البرلمان السويدي لجذب الانتباه إلى مخاطر تغير المناخ.

وهو ما جعل الشباب يحذون حذوها في عشرات الدول الأخرى، وقد بلغت الاحتجاجات الشبابية المنددة بالاضطرابات المناخية ذروتها في أكثر من 150 دولة الأسبوع الماضي، وقد دانت تونبرغ خلال كلمتها المؤثرة قادة العالم لفشلهم في وقف موجة تغير المناخ، وذلك خلال افتتاح قمة الأمم المتحدة حول المناخ.

وقالت تونبرغ في بداية كلمتها: “رسالتي لكم اليوم هي أننا سنراقبكم!”. وتابعت “كل هذا خطأ، لم يكن يجب علي أن أكون هنا، بل في مدرستي على الجانب الآخر من المحيط. ومع ذلك قدمتم لنا نحن الشباب من أجل الأمل. كيف تجرؤون!”

وأضافت والدموع في عينيها: “لقد قضيتم على طفولتي بأحاديثكم الفارغة. ومع ذلك لا زلت أنا المحظوظة. الناس يعانون.. الناس يموتون، نظامنا البيئي ينهار، ونواجه مخاطر الانقراض الجماعي، وأنتم تتحدثون عن المال وعن قصص الخيال بشأن النمو الاقتصادي الأبدي. ما هذه الجرأة؟”.

وقد سخر الرئيس “دونالد ترامب” من خطاب تونبرغ، وكتب في تغريدة أنها “تبدو شابة سعيدة جدا”، وهو ما أثار موجة استهجان واسعة ضده على مواقع التواصل الاجتماعي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين