أخبارأخبار أميركا

فاوتشي يفوز بجائزة إسرائيلية قدرها مليون دولار لهذا السبب!

فاز الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد وكبير المستشارين الطبيين للرئيس جو بايدن، بجائزة “دان ديفيد” الإسرائيلية، التي تبلغ قيمتها مليون دولار، بحسب ما نشرته “ABC News“.

وأعلنت المؤسسة عن فوز فاوتشي، إلى جانب 6 باحثين آخرين تقاسموا جائزتين إضافيتين بقيمة مليون دولار لمساهماتهم في الصحة والطب، أما فوز فاوتشي فكان بسبب “دفاعه عن العلم ولقاحات فيروس كورونا”.

وأثنت لجنة الجائزة على فاوتشي لمساهمته الاستثنائية في أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية والإغاثة من الإيدز وإنقاذ ملايين الأرواح في العالم النامي، بالإضافة إلى دعمه للقاحات ضد كوفيد-19.

وأكدت المؤسسة في بيانها على جهود فاوتشي في “الدفاع بشجاعة عن العلم خلال أزمة كورونا، ولم تذكر المؤسسة الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي قوض نهج فاوتشي لمتابعة العلم للوباء، لكنها نسبت الفضل إلى فاوتشي في الدفاع بشجاعة عن العلم في مواجهة الجائحة، وأشادت به “لقوله الحقيقة للسلطة في بيئة سياسية مشحونة للغاية”.

وتابع البيان: “مع تفشي جائحة كورونا، استفاد فاوتشي من مهارات الاتصال الكبيرة لديه لمخاطبة الأشخاص الذين يعانون من الخوف والقلق، وعمل بلا كلل لإبلاغ الأفراد في الولايات المتحدة وأماكن أخرى حول تدابير الصحة العامة الضرورية لاحتواء انتشار الوباء”.

يُذكر أن فاوتشي، البالغ من العمر 80 عامًا، خدم 7 رؤساء، وكان مديرًا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية منذ عام 1984، وخلال بعض المقابلات الأخيرة له، أقر أنه كان من الصعب في بعض الأحيان العمل مع ترامب، الذي قلل مرارًا وتكرارًا من خطورة الوباء، ورفض ارتداء الأقنعة، وغالبًا ما وصف العلاجات العلمية غير المثبتة، بما في ذلك حقن المطهرات.

يُذكر أن جائزة دان ديفيد، التي تأسست في عام 2000 في جامعة تل أبيب، تمنح جوائز بقيمة مليون دولار في 3 فئات كل عام للمساهمات التي تتناول الماضي والحاضر والمستقبل، وقالت المؤسسة إن فاوتشي قد فاز بجائزة الإنجاز في “الحاضر” في مجال الصحة العامة.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة؛ نائب الرئيس السابق آل جور، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وعازف التشيلو يو يو ما، والروائية مارجريت أتوود، والمؤسس المشارك لويكيبيديا جيمي ويلز، وصانعي الأفلام جويل وإيثان كوين.

قلق من الإصابة
في سياق آخر؛ فقد أعلن فاوتشي للمرة الأولى، أنه كان قلقا من إمكانية إصابته بفيروس كورونا خلال خدمته بالبيت الأبيض في عهد ترامب.

فخلال حديثه إلى صحيفة “Axios“؛ قال إنه من غير المعقول أن يتعرض المرء لهذا الفيروس دون يعي أنه معرض لخطر كبير، لا سيّما عندما يكون في سن متقدمة، مضيفًا أن واجباته المهنية ككبير مستشاري الرئيس في مجال الصحة كانت تفرض عليه في تلك الفترة أن يذهب يوميًا إلى البيت الأبيض في فترة كان هذا المكان خلالها بؤرة لوباء كورونا.

وقد شكّل له ذلك مصدر انشغال حول إمكانية إصابته، كما قال إنه لم يكن يركز كل الوقت على ذلك، وتابع: “لم أكن مهووسا بهذا الأمر، لكنه كان حاضرًا في نفسي، مما جعلني متوترًا قليلًا”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين