أخبارأخبار أميركا

فائزو نوبل للاقتصاد يؤيدون بايدن.. وترامب يهدد بمعاقبة هذه المدن

أعلن 13 عالمًا وخبيرًا من الفائزين بجائزة نوبل في الاقتصاد عن دعمهم للمرشح الديمقراطي “”، بحسب ما ذكره موقع “The Hill“.

وقال الاقتصاديون الـ13 في رسالة التأييد التي نشرتها حملة بايدن، اليوم الثلاثاء، إنهم يدعمون الخطة الاقتصادية لـ”بايدن”، لافتين إلى أنها ستؤدي إلى نمو اقتصادي أسرع، وأكثر قوة وإنصافًا.

وجاء في الرسالة: “في حين أن لكل واحد منا رؤيته المختلفة لتفاصيل السياسات الاقتصادية المتنوعة، غير أننا نؤمن بأن خطة بايدن الاقتصادية الشاملة ستحسن من صحة أمتنا، واستثماراتها واستدامتها ومقاومتها وفرص التوظيف فيها”.

وأضافوا في رسالتهم التي حملت توقيعاتهم: “خطة بايدن الاقتصادية الشاملة ستكون أفضل بكثير من سياسات دونالد الاقتصادية غير المجدية”، وتابعوا: “طوال أزمة ، أدرك بايدن أن حلول الصحة العامة المستندة إلى العلم ضرورية ليس فقط لإنقاذ الأرواح، ولكن أيضًا لأي استراتيجية قابلة للتطبيق لاستعادة الثقة الاقتصادية والتعافي والوظائف”.

وورد بالرسالة أيضا: “وبالمثل، فيما يتعلق بقضية بعد أخرى، فإن أجندة بايدن الاقتصادية ستفعل أكثر بكثير من أجندة دونالد ترامب لزيادة القوة الاقتصادية ورفاهية أمتنا وشعبها”.

وقد وقّع الرسالة، الاقتصاديون التالية أسماؤهم: جورج أكيرلوف، وبيتر دايموند، وأوليفر هارت، وإريك ماسكين، ودانييل مكفادين، وروجر مايرسون، وويليام نوردهاوس، وإدموند فيلبس، وبول رومر، وروبرت سولو، ومايكل سبينس، وجوزيف ستيجليتز، وريتشارد تالر.

تلويح بقطع المساعدات
في سياق آخر مرتبط بالانتخابات الرئاسية أيضا؛ أعلنت إدارة الرئيس ترامب، أن مدنًا مثل وبورتلاند وسياتل، هى مناطق تسمح فيها السلطات بنشر الفوضى، مهددةً إياها بقطع المساعدات الفيدرالية عنها لرفضها التعامل مع أعمال الشغب الأخيرة.

وقالت وزارة العدل ، في بيان أصدرته أمس الاثنين، إن رؤساء إدارات نيويورك وبورتلاند وسياتل قد رفضوا اتخاذ إجراءات مناسبة لمكافحة تلك الأنشطة الإجرامية، واتهمتهم بغض الطرف عن الفوضى والعنف والدمار الذي طال الممتلكات العامة والخاصة في تلك المدن.

وأشار البيان إلى أن الوزارة تعمل على وضع هذه القائمة بتوجيه من الرئيس ترامب نفسه، وتضمنته مذكرة وقع عليها يوم 2 سبتمبر، وهدد فيها الرئيس بحرمان المدن التي ستخضع لهذا التصنيف من التمويل الفيدرالي، بسبب رفضها مكافحة الشغب الحادث فيها.

من جهته؛ فقد قال المدعي العام “”، في بيان: “منع رؤساء الولايات والسلطات المحلية لعناصر أجهزتها الأمنية والوكالات المعنية من تنفيذ عملهم يعرض حياة المواطنين الأبرياء للخطر، في حين أنهم يستحقون الحماية”.

وشدد “بار” على أن الحكومة لن تتخلى عن خطتها بقطع المساعدات المالية عن سلطات المدن التي لا تكافح العنف والاضطرابات، بحسب ما نشرته “رويترز“.

من جهتهم؛ فقد رد عمدة نيويورك “”، وعمدة بورتلاند “تيد ويلير”، وعمدة “جيني دوركان”، في بيان مشترك، على اتهامات إدارة ترامب لهم، مشيرين إلى أن الرئيس “يمارس ألعابًا سياسية رخيصة وينتهك القانون والدستور”.

وأضاف الثلاثي في إطار ردهم: “هذه الإجراءات سياسية وغير دستورية على الإطلاق، إن مدننا تعمل على توحيد مجتمعاتها والتقدم بعد مكافحة الجائحة ومواجهة أسوأ أزمة مالية منذ زمن الكساد الكبير، وكل ذلك على الرغم من تهور وحزبية البيت الأبيض”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين