أخبار

غموض حول اغتيال عالم نووي إيراني وترامب يعيد نشر أخبار عنه!

نشرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الجمعة، أخبارًا عن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في منطقة آبسرد دماوند في طهران، قبل ان تؤكد وزارة الدفاع الإيرانية هذه الأنباء.

ويشكل اغتيال زاده منعطفًا خطيرًا خاصة بعد اغتيال قاسم سليماني قبل عدة أشهر، لا سيما وأنه كان يشغل منصب رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع، بحسب ما نشرته “CNN“.

وزارة الدفاع الإيرانية وصفت عملية اغتيال زاده بـ”الإرهابية”، وأضافت في بيان لها أن “عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر الجمعة، سيارة تقل زاده، وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني والإرهابيين، أصيب السيد زاده بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، وللأسف لم ينجح الفريق الطبي في إحيائه”.

وأفاد التلفزيون الإيراني في وقت لاحق عن اعتقال أحد عناصر مجموعة الاغتيال التي قتلت زاده، وأضاف أن سيارة من نوع نيسان كانت تحمل مواد متفجرة انفجرت أمام سيارة العالم النووي.

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن “العدو لا يتسامح مع علماء البلاد واستشهاد العلماء يكشف عمق حقدهم”، فيما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن “إسرائيل، العدو اللدود لإيران، متورطة على الأرجح في مقتل فخري زاده”.

ترامب يغرّد عنه!
فيما امتنع البنتاجون عن التعليق على عملية الاغتيال، أعاد الرئيس دونالد ترامب نشر أخبار عبر حسابه في موقع تويتر، بشأن اغتيال زاده، دون أن يكتب أيّ تعليق على الموضوع.

وأعاد ترامب في تويتر”نشر تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” عن اغتيال فخري زاده، كما أعاد نشر تغريدة للصحفي الإسرائيلي يوسي ميلمان تنص على أن هذا العالم كان رئيسًا لبرنامج إيران العسكري السري وأنه كان مطلوبًا لدى جهاز الموساد على مدى سنوات.

صمت إسرائيلي
أما في إسرائيل، فقد ذكرت مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “المكتب لن يعلّق على تقارير تتحدث عن هذا الهجوم”، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عما قاله نتنياهو عن هذا زاده قبل عامين.

وفي كلمة مسجلة أعلن فيها نتنياهو عام 2018 عن استيلاء الاستخبارات الإسرائيلية على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، وصف زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري، وقال نتنياهو آنذاك: “تذكروا هذا الاسم.. فخري زادة”.

حرب شاملة
من جهته؛ فقد حمّل حسین دهقان، المستشار العسكري للمرشد الأعلى علي خامنئي، إسرائيل المسؤولية عن اغتيال فخري زاده، وغرّد عبر حسابه في تويتر أن “الصهاينة في آخر أيام الحياة السياسية لحليفهم ترامب يسعون إلى تصعيد الضغط على إيران بهدف نشوب حرب واسعة النطاق”.

وتابع دهقان: “سيكون ردنا كالصاعقة على رؤوس قتلة الشهيد المظلوم وسيندمون مما فعلوه”، وفي تغريدة أخرى، وصف مستشار المرشد، العالم المغتال، بأنه “كان شهيدًا بعث الرعب في قلوب الأعداء”، مشددًا على أن “نتائج جهاده ستلاحقهم كالكابوس”.

أما رئيس الأركان العامة للجيش الإيراني، اللواء محمد باقري، فقد أكد على أن “الانتقام القاسي بانتظار منفذي جريمة اغتيال العالم محسن فخري زاده ومن يقفون وراءهم”، مضيفًا أن “طهران لن تتوانى عن مطاردة ومعاقبة المسؤولين عن اغتيال زاده”.

أما وزير الخارجية محمد جواد ظريف، فقد وصف عملية الاغتيال بـ”الإرهابية والعمياء”، وأضاف أن هناك مؤشرات خطيرة عن دور إسرائيلي في مقتله، وتابع ظريف: “مطلوب من أوروبا وضع حد لسياسة المعايير المزدوجة واستنكار هذه الجريمة التي تعتبر إرهاب دولة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين