أخبارأخبار العالم العربي

غارات أمريكية على سوريا وقرار رئاسي يمنع برامج الطبخ!

قال البيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن الضربات الجوية التي قامت بشنّها مقاتلات أمريكية في سوريا، تهدف لإرسال رسالة مفادها أن الرئيس جو بايدن يعمل على حماية الأمريكيين.

وكان الجيش الأمريكي قد قصف، أمس الخميس، موقعًا في سوريا، كانت تستخدمه مجموعتان من الميليشيات المدعومة من إيران، ردًا على الهجمات الصاروخية على القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وفقًا لما نشرته “CNN“.

وقد أثارت هذه الخطوة قلق النواب الذين قالوا إن بايدن لم يطلب التفويض اللازم من الكونجرس، لكن البيت الأبيض أكد أن الضربات كانت ضرورية لتقليل خطر المزيد من الهجمات، وأضاف أنها كانت مدعومة بالمادة الثانية من الدستور وكذلك ميثاق الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم البنتاجون، جون كيربي، إن الضربات حدثت بتوجيه من الرئيس بايدن وتم تفويضها ليس فقط للرد على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف، ولكن أيضًا للتعامل مع التهديدات المستمرة لهؤلاء الأفراد.

وتابع كيربي: “على وجه التحديد، دمرت الضربات عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء”، مضيفًا: “العملية تبعث برسالة لا لبس فيها، بأن الرئيس بايدن سيعمل على حماية أفراد التحالف الأمريكي”.

إدانة سورية
من جهتها؛ فقد دانت الخارجية السورية بأشد العبارات ما وصفته بـ”العدوان الأمريكي” على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية ـ العراقية، وحذرت من أنه “سيؤدي إلى عواقب من شأنها تصعيد الوضع في المنطقة”.

وقالت الخارجية السورية إن “هذا العدوان يشكل مؤشرًا سلبيًا على سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والتي يفترض بها أن تلتزم بالشرعية الدولية لا بشريعة الغاب التي كانت تنتهجها الإدارة الأمريكية السابقة للتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية في العالم”.

فيما أعلن التلفزيون الرسمي السوري، أن الهجمات الأمريكية، فجر اليوم الجمعة، استهدف عدة مناطق في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

برامج الطبخ ممنوعة
في سياق آخر؛ صدر قرار مفاجئ من رئيس النظام السوري بشار الأسد، وصفته بعض وسائل الإعلام بأنه الحل الأمثل لإنهاء مشكلة الغلاء والانهيار الاقتصادي الحادث في سوريا.

إذ قال الأسد بعبارة صريحة: “على القنوات التلفزيونية إلغاء برامج الطبخ، حتى لا نعذّب السوريين بتصوير وجبات بعيدة عن متناولهم”، وفقًا لما نشرته جريدة “النهار“.

وكان تقرير خاص لصحيفة “نيويورك تايمز” قد كشف عن محتوى لقاء خاص أجراه الرئيس السوري، مع عدد من الإعلاميين الموالين له، مشيرة إلى أنّه ظهر وكأنّه “لا يملك حلولًا ملموسة للمحنة التي تمرّ بها البلاد، في ظل عجزه عن فعل أيّ شيء”.

يُذكر أن سوريا تعيش أزمة إنسانية خطيرة منذ عام 2011، وذلك في أعقاب ثورة شعبية طالبت برحيل بشار الأسد، ليتبعها أزمة اقتصادية ضخمة على التوازي مع تراجع سعر الليرة مقابل الدولار وانخفاض الرواتب وارتفاع أسعار السلع الغذائية والتموينية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين