أخبارمنوعات

عناد زوجين يتسبب في موت رضيعهما جوعًا بعد تركه وحيدًا 9 أيام

جريمة بشعة هزت أرجاء الشارع المصري بطلاها زوجين تجردا من كل معاني الإنسانية، بعد أن تسببت خلافاتهما وعنادهما تجاه بعضهما البعض إلى إهمال رضيعهما البالغ من العمر 4 أشهر، وتركه وحيدًا لمدة 9 أيام حتى توفي جوعًا وتحللت جثته.

الواقعة البشعة التي نشر تفاصيلها موقع “اليوم السابع” المصري، شهدتها إحدى قرى مركز بمحافظة القليوبية، حيث تلقت الشرطة بلاغًا من عامل، 28 عامًا، باكتشافه نجله الرضيع البالغ من العمر 4 أشهر.

وقال الزوج في بلاغه إنه نشب خلاف بينه وبين زوجته، قام على إثره بالمبيت بمحل عمله لعدة أيام متواصلة، وعندما عاد للمنزل فوجئ بوفاة الرضيع وتحلل جثته على سريره، وعدم تواجد زوجته، 24 عاما ربة منزل، واتهم زوجته بالإهمال وترك نجلهما دون رعاية والتسبب في وفاته.

وكشفت التحريات أن الزوجين بينهما خلافات مستمرة، حيث تقول الزوجة إن زوجها دائم التعدي عليها بالضرب والتقليل مما تقوم به، فيما يقول الزوج إن زوجته كثيرة الطلبات ودائمة الشكوى من العيش معه.

وفي يوم 17 أكتوبر الجاري حدث خلاف بينهما، قامت على إثره الزوجة بالخروج من المنزل وبرفقتها نجلها الطفل الأكبر، الذي يبلغ من العمر عامين، بحجة إحضار بعض المشتريات، إلا أنها توجهت لمنزل أهلها دون علم الزوج، ولم تعد مجددًا.

وعندما تأخرت الزوجة عن العودة قام الزوج بالتوجه لعمله تاركًا نجلهما الطفل الرضيع داخل الشقة بمفرده، كما ترك باب الشقة مفتوحًا اعتقادا منه بأن الزوجة ستعود عقب الانتهاء من شراء متطلباتها، ومكث بمقر عمله عدة أيام متتالية، وعندما عاد من العمل اكتشف وفاة نجله.

وبمواجهة والدة الطفل المتوفى عللت عدم الاطمئنان عن نجلها خلال تلك الفترة بأنها ظنت أن والده متواجد معه ويرعاه.

تم إحالة الزوجين للنيابة التي أمرت بحبسهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وووجهت لهما النيابة 4 اتهامات، الأول القتل العمد بدون سبق الإصرار والترصد، والثاني التسبب خطأ في موت شخص نتيجة إهمال ورعونة وعدم احترام، والثالث تعريض طفل للخطر، والرابع تعريض طفل للخطر لم يبلغ 7 سنوات بتركة بمكان خالي من الآدميين.

فيما أكد المجلس القومي للأمومة والطفولة في أنه يتابع قضية وفاة الطفل الرضيع، وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحصول الوالدين على عقابهما الرادع، مشيرًا إلى أنه سيتم إيداع الطفل الآخر “شقيق الرضيع المتوفى” بحضانة جدته وتحت رعايتها، بدلا من إيداعه بدار رعاية حفاظًا على الطفل.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين