أخبارأخبار العالم العربي

عقوبات “قيصر” تطال نجل بشار الأسد وتصل إلى الجيش السوري

في إطار تطبيق قانون” قيصر”، أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على كيانات وأشخاص تابعين للنظام السوري، شملت نجل الرئيس بشار الأسد وفرقة من الجيش.

ووفقًا لبيانين منفصلين صدرا عن وزارتي الخارجية والخزانة فإن العقوبات الجديدة تشكل الدفعة الثانية من الإجراءات المتخذة بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين، الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن وزارة الخزانة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء، أنه تم فرض عقوبات تتعلق بسوريا على عدد من الأفراد من بينهم “حافظ” نجل الرئيس السوري بشار الأسد.

كما ذكر البيان أن العقوبات استهدفت أيضًا زهير توفيق الأسد، ونجله كرم الأسد، والفرقة الأولى في جيش النظام السوري وكيانات أخرى.

ووفقًا لموقع “بي بي سي” فإن حافظ بشار الأسد، النجل الأكبر للرئيس السوري، لن يسمح له بالسفر إلى الولايات المتحدة أو امتلاك أي أرصدة هناك، وفقًا للعقوبات الجديدة.

وحول سبب فرض عقوبات على نجل الرئيس السوري قال مسئول أمريكي لوكالة الصحافة الفرنسية: “لاحظنا تصاعداً في أهميته (حافظ الابن) داخل العائلة، حيث يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسية قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم”.

كما أعلنت وزارة الخزانة في بيانها، أنه تم إدراج رجل أعمال و9 كيانات على لوائح العقوبات بسبب إثرائها النظام السوري من خلال بناء عقارات فخمة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار “مواصلة الضغط على المستثمرين والشركات الداعمة لجهود إعادة البناء الفاسدة التي يبذلها نظام الأسد”.

ووفقًا لموقع “الحرة” علًق الوزير ستيفن منوشن على هذا الأمر قائلًا: “يزيد رجال الأعمال الفاسدون الذين لديهم علاقات مع الأسد قمع الشعب السوري فيما يستثمرون في العقارات الفخمة بفضل التهجير القسري للمدنيين الأبرياء”.

وأعلن وزير الخارجية مايك بومبيو، في بيان له، أن مجموعة العقوبات الجديدة تحمل اسم “عقوبات حماة ومعرة النعمان”، حيث تهدف تهدف إلى تخليد ذكرى اثنتين من أبشع فظائع نظام الأسد.

وقال إن العقوبات تأتي ردًا على “مقتل العشرات من سكان المدينتين السوريتين على يد القوات الحكومية في حادثتين منفصلتين وقعت كل منهما في مثل هذا الأسبوع من عامي 2011 و2019”.

وفي عام 2011، قامت قوات بشار الأسد بحصار وحشي لمدينة حماة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المتظاهرين السلميين. أما العام الماضي 2019 فقد شهد قيام نظام الأسد وحلفاؤه بقصف سوق مزدحم في معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل 42 من السوريين الأبرياء.

وأكد بومبيو أن نظام الأسد “إما أن يتخذ خطوات لا رجعة فيها نحو حل سياسي دائم لإنهاء الصراع السوري الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254 أو يواجه شرائح جديدة من العقوبات التي ستشله”.

وشدد على أن الوقت قد حان لإنهاء حرب الأسد الوحشية التي لا مبرر لها، مذكرا بأن ذلك هو الهدف الذي تسعى حملة العقوبات إلى تحقيقه، قبل أي شيء آخر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين