أخبارأخبار أميركا

عقوبات أمريكية جديدة على روسيا وبايدن يستعد للقاء حاسم مع بوتين

أعلنت إدارة الرئيس جو بايدن عن فرض عقوبات ضد 32 كيانًا وشخصية روسية، وذلك على خلفية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكذلك عقوبات ضد 5 أفراد و 3 شركات في شبه جزيرة القرم.

ووفقًا لما نشرته “بلومبيرج“؛ فقد أعلن البيت الأبيض عن طرد 10 من أعضاء البعثة الدبلوماسية الروسية في واشنطن، كما حظرت إدارة بايدن على شركاتها الشراء المباشر لسندات الدين الروسية الصادرة عن البنك المركزي، أو صندوق الثروة الوطني، أو وزارة المالية الروسية.

وحملت الإدارة الأمريكية رسميًا جهاز الاستخبارات الروسي مسؤولية الهجوم الإلكتروني، الذي استهدف شركة “SolarWinds” مؤخرًا، يُذكر أن العديد من الكيانات الخاضعة للعقوبات لها صلات مع يفجيني بريجوزين، رجل الأعمال الروسي الملقب بـ”طاهي بوتين” بسبب عقود تقديم الطعام في الكرملين وعلاقاته الوثيقة بالرئيس الروسي.

ويسيطر بريجوزين على مجموعة مرتزقة فاجنر التي قاتلت في سوريا وليبيا، وانتشرت في النقاط الساخنة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية لدعم سياسة الكرملين، وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت بالفعل عقوبات على وسائل الإعلام والشركات الأخرى المرتبطة بـ”بريجوزين” في ديسمبر 2018 وسبتمبر الماضي.

معاملة بالمثل
من جهته؛ فقد قال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، إن بلاده ستتعامل مع العقوبات الأمريكية على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن رد موسكو على هذه العقوبات سيكون حتميًا ومدروسًا ليتم إعلانه في أقرب وقت.

في حين قال النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الاتحاد للشؤون الدولية، فلاديمير دجباروف، إن موسكو لن تترك هذه العقوبات دون رد، مؤكدًا أنه في حال طرد دبلوماسيين، سيكون رد موسكو مماثلًا.

في وقتٍ لاحق؛ قالت روسيا إنها استدعت السفير الأمريكي لديها، فيما وصفته المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، بأنها ستكون هناك “محادثة صعبة” بعد الإعلان، وتعهدت برد حتمي من روسيا، لكنها لم توضح الإجراءات التي سيتم اتخاذها.

لقاء حاسم
في سياق متصل؛ فقد أكد البيت الأبيض أن الرئيس بايدن، يعتبر أن لقاءه المرتقب مع نظيره، فلاديمير بوتين، سيكون حاسمًا لوقف التصعيد في العلاقات بين البلدين، وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، بأن الدعوة التي وجهها بايدن لعقد قمة مع بوتين “لا تزال قائمة”.

وأضافت بساكي أن “الولايات المتحدة تعتقد أن عقد قمة سيكون خطوة جيدة إلى الأمام نحو تنمية علاقة مستقرة ويمكن التنبؤ بها بين البلدين”، ولفتت إلى أن العقوبات الأخيرة ليس الهدف منها التصعيد.

وقالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، في بيان “انتهى عهد الإفلات من العقاب على اعتداء موسكو على حكم القانون”، ووصف السناتور الجمهوري، مايك براون، هذه الخطوة بأنها الخطوة الصحيحة، قائلاً إن “روسيا تسعى إلى التعطيل”.

لكن بعض المشرعين قالوا إن بايدن كان يجب أن يذهب أبعد من ذلك، وقال النائب مايكل ماكول، كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، في بيان: “في حين أن هذه العقوبات هي خطوة ضرورية، إلا أنني أشعر بالقلق من أنها ستفشل في نهاية المطاف في إنشاء رادع ذي مصداقية”.

تعكس العقوبات محاولة من جانب الولايات المتحدة لتحقيق التوازن بين الرغبة في معاقبة الكرملين على جرائم الماضي ولكن أيضًا للحد من زيادة تدهور العلاقة، خاصة مع تصاعد التوترات بشأن التعزيزات العسكرية الروسية بالقرب من أوكرانيا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين