أخبارأخبار أميركا

عشرات الجامعات تؤيد الطعن ضد قرار إدارة ترامب بشأن الطلبة الأجانب

قدمت 59 جامعة أمريكية وثيقة، أمس الأحد، تؤيد فيها دعوى قضائية رفعتها جامعتان أخريان سعيًا لوقف تنفيذ قرار أصدرته إدارة البيت الأبيض بسحب تأشيرات دخول الطلاب الأجانب، الذين تختار جامعاتهم الإبقاء على التعليم عن بعد عند استئناف العام الدراسي.

ورفعت الدعوى جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يوم الأربعاء الماضي أمام محكمة اتحادية في بوسطن.

ووفق وكالة رويترز، شارك في تقديم الوثيقة 59 جامعة منها سبعة من أشهر وأقدم الجامعات الأمريكية، وقالت فيها إنها تستند إلى التوجيهات الاتحادية السارية خلال فترة الطوارئ وتسمح للطلبة الأجانب بحضور الدورات عبر الإنترنت خلال الجائحة.

وتابعت: ”حالة الطوارئ مستمرة ومع ذلك تغيرت سياسة الحكومة فجأة وبشكل جذري“ مما أثار الفوضى في استعداداتها ”وتسبب في ضرر واضطراب كبير“.

وكانت شرطة الهجرة والجمارك قد أعلنت في وقت سابق أن أمريكا لن تسمح للطلاب الأجانب بالبقاء على أراضيها، إذا كانوا مسجلين في مؤسسات تعليمية، قررت، بسبب جائحة كورونا، إعطاء حصصها التعليمية كاملة عبر الإنترنت، عند معاودة الدروس في الخريف.

ردود فعل

واعتبر المدعي العام الفدرالي في كاليفورنيا خافيير بيسيرا، مدعومًا في طعنه بمسؤولي قطاع التعليم العالي الرسمي في الولاية، أن الإجراء، الذي قد يطال عشرات آلاف الطلاب في كاليفورنيا، “غير قانوني”، وفق ما نقلت وكالة فرنسا للأنباء.

وكتب بيسيرا في بيان “إنه عار على حكومة ترامب، فهي لا تهدد فرص الطلاب في الذهاب إلى الجامعة فحسب، بل كذلك صحتهم ورفاههم” بإرغامهم على حضور دروس جماعية شخصيًا، رغم تفشي كورونا.

وقال بيسيرا إن قرار إسقاط تأشيرات دخول الطلاب قد ينعكس بشكل فادح على مالية الجامعات المتضررة أساساً من الأزمة الصحية.

وفي نفس السياق، ندد عميد الجامعات الرسمية في كاليفورنيا تيموثي وايت، وهي الشبكة التي لا تمثل سوى جزء ضئيل من قطاع التعليم العالي في الولاية، بما وصفه بأنه “سياسة متصلبة وقاسية” تضع حوالى 10300 طالب أجنبي “في موقف بالغ الصعوبة” وتحرم أوساط التعليم والولايات المتحدة “من إسهامهم”، وفق ما أفادت تقارير إخبارية.

إجراءات خاصة

تطورات تأتي في وقت تسعى فيه الحكومة إلى دفع المدارس والجامعات لفتح أبوابها من جديد بحلول الفصل الدراسي في الخريف. وبدورها قررت جامعة هارفارد تنظيم كل الدراسات عبر الإنترنت في هذا الفصل الدراسي.

وكانت السلطات قد قررت عدم السماح للطلبة الأجانب بالعودة للبلاد في حال كانوا يدرسون في جامعات ستعتمد الدراسة عن بعد (عبر الإنترنت) الفصل المقبل.

أما فيما يتعلق بالطلبة الموجودين في أمريكا، فعليهم مغادرة البلاد أو اتخاذ تدابير أخرى بالتسجيل في جامعات لا تعتمد الدراسة عن بعد، وإلا سيعرضون أنفسهم للترحيل من قبل دائرة الهجرة.

يذكر أن عدد الطلبة الأجانب الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي في أمريكا يقدر بحوالي 1.1 مليون طالب في السنة الدراسية 2018-2019 وفقا لتقرير أعدته وزارة الخارجية ومعهد التعليم الدولي. كما يمثل هذا العدد 5.5% من الطلبة المسجلين في التعليم العالي بالبلاد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين