أخبارصحةمنوعات

طلاب الجامعات الأمريكية يبحثون عن السعادة في جامعة ييل

يقول الروائي الروسي الكبير ” ليو تولستوي ”  إنّنا نبحث عن السّعادة غالباً وهي قريبة منّا، كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظّارة وهي فوق عيوننا”

وينصح الخبراء بالبحث دائماً عن أسباب الابتسامة والتي تعزز وتخلق الشعور بالسعادة، فالسعادة هي طموح كل شخص في الحياة أي نعيش ونعمل من أجل جذب لحياتنا .

ويدور الخلاف بين الخبراء التربويين حول كيفية نشر السعادة بين الطلاب، وهل يكون ذلك من خلال إضافة مادة دراسية جديدة اسمها «السعادة»، أم أن القيام بذلك سيفرغها من جوهرها، ويجعلها مادة للاختبار مثل بقية المواد، ويكون سبباً في المزيد من الضغوط التعليمية

لكن هناك إجماع على أهمية السعادة ونشر الروح المعنوية العالية، وأثرها الإيجابي في التعليم بصورة خاصة، وفي حياة الطلاب عامة

جامعة ييل الأمريكية الشهيرة أخذت بزمام المبادرة ، وتحولت السعادة  فيها إلى مادة دراسية تجذب اليها 1200 طالب من طلاب الجامعة مرتين في الأسبوع في قاعة دراسية واسعة في مقر الجامعة بولاية كونيتيكت لتصبح أكثر المواد جذبا للطلاب على الإطلاق.

وتقول الأستاذة التي تدرس المادة لوري سانتوس  إن مادة “علم النفس والحياة الجيدة” لاقت رواجا كبيرا بين الطلاب

وأضافت ” أن واحدا من كل أربعة من طلاب أيفي ليغ (وهو اتحاد يضم ثماني جامعات منها ييل) أدرج اسمه لحضور هذا الفصل الدراسي. وهو أكبر فصل دراسي في تاريخ جامعة ييل

وعن اسباب اجتذاب المادة للطلاب بشكل كبير تقول سانتوس ” إن الطلاب يأملون  في أن يساعدهم العلم على التغلب على الاكتئاب الذي بلغ أعلى درجاته على الإطلاق في الجامعات،

وأضافت  أن “الطلاب أصبحوا أكثر اكتئابا مما كانوا عليه في تاريخ الجامعة وأكثر قلقا “.

وتابعت لوري سانتوس  : “الأشخاص السعداء جدا يقضون الوقت مع أشخاص آخرين ويعطون الأولوية لتخصيص وقت لأصدقائهم ولأسرهم حتى أنهم يتحدثون مع عمال المقاهي”.

وأضافت أن الممتلكات والمال عادة ما تكون من أهداف الحياة لكن الطريق إلى السعادة يسير في اتجاه آخر.

ويأتي الشعور بالسعادة عن طريق التواصل الاجتماعي وممارسة الرياضة والتأمل والنوم لفترات طويلة.

ويقول الخبراء ” إن من أهم طرق جذب السعادة هو تحديد الهدف و تحقيقه من أجل حياة أفضل

بينما يرى الكثيرون أنّ السعادة تتجلى في أشياء بسيطة قد لا تكون ملموسة ،كإهتمام شخص ما بهم، أو سماعهم كلمة جميلة من محبيهم، أو الذهاب لمنطقة خلابة .

ومن الواجبات المنزلية لهذا الفصل الدراسي  في جامعة ييل إظهار المزيد من العرفان بالجميل والقيام بأعمال خيرية وزيادة التواصل الاجتماعي.

جامعة ييل ثالث أقدم جامعة في وتأسست عام 1701.ومن بين خريجيها جورج بوش الأب وجورج بوش الابن وصامويل أليتو رئيس المحكمة العليا والممثل بول نيومان والممثلة ميريل ستريب.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين