أخبارأخبار أميركامنوعات

ضبط شخص أطلق النار على سفارة كوبا في واشنطن

ألقت الشرطة القبض على شخص بعد أن أطلق النار من بندقية تجاه سفارة كوبا في العاصمة واشنطن. وأطلق الرجل الذي لم تحدد هويته عدة طلقات من بندقية هجومية وفق ما أفادت فرانس برس.

وأعلنت الشرطة السرية – في تصريحات لصحيفة “ذا هيل” – أن الضباط انطلقوا فورًا إلى السفارة الكوبية في شارع 16 جنوب غربي العاصمة في الساعة 2:15 صباح اليوم الخميس بتوقيت واشنطن بعد تقارير عن إطلاق نار.

وتم إلقاء القبض على الشخص الذي لم يتم الكشف عن اسمه بتهمة “حيازة سلاح غير مرخص وذخيرة غير مرخصة أيضاً، والاعتداء بهدف القتل، وحيازة مخزن رصاص عالي السعة”. وأكدت الشرطة أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، مشيرةً إلى أنه “لم تسجل أي إصابات في المكان”.

كوبا تؤكد الحادث

وغرد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغز باريلا عبر حسابه على تويتر يوم الخميس، مؤكدا تعرض سفارة بلاده في العاصمة الأميركية واشنطن لهجوم مسلح نفذه مجهولون.

وبحسب باريلا، فإن “طاقم المهمة لم يصب وهو بأمان”. وقال إن “التحقيقات جارية بالشأن”.

ولفت إلى أن حماية الدبلوماسيين المعتمدين ومرافقهم مسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر 2017، طردت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب 15 دبلوماسياً كوبياً بعدما أفاد طاقم السفارة الأميركية في كوبا عن حالات صداع وفقدان للتوازن والسمع لم تعرف أسبابها.

مطالبات برفع الحظر

من ناحية أخرى دعا مقررون خاصون لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية إلى رفع الحظر الاقتصادي والمالي المفروض على كوبا، والذى يعرقل الاستجابة الإنسانية لمساعدة نظام الرعاية الصحية في البلاد على مواجهة وباء كورونا.

وحث المقررون الأمميون – في بيان صدر جنيف اليوم الخميس – الحكومة الأمريكية على سحب الإجراءات الهادفة إلى إقامة حواجز تجارية وحظر التعريفات والحصص والإجراءات غير التعريفية بما في ذلك تلك التي تمنع تمويل شراء الأدوية والمعدات الطبية والمواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى.

وأضافوا أن الولايات المتحدة تجاهلت الدعوات المتكررة للتنازل عن العقوبات التي تقوض قدرة كوبا والدول الأخرى على الاستجابة بفعالية للوباء وانقاذ الأرواح.

وقال المقررون الأمميون السبعة الذين وقعوا البيان – منهم الينا دوهان المقررة الخاصة الأممية المعنية بالآثار السلبية للتدابير القسرية الانفرادية على التمتع بحقوق الإنسان، وسعد الفرارجي المقرر الخاص المعنى بالحق فى التنمية واوبيورا اوكافور المعني بحقوق الإنسان والتضامن الدولي – إن فيروس كورونا ليس مميتا فحسب، بل يتسبب في معاناة جسدية ونفسية هائلة خاصة في البلدان التي تجرى فيها إعاقة الموظفين الطبيين عن أداء واجباتهم المهنية بسبب عدم وجود المعدات الطلبية الكافية والادوية لعلاج مرضاهم.

معاناة كوبا

وحذر الخبراء من أن إرادة الحكومة الأمريكية لعدم تعليق العقوبات في حالة الطوارئ الوبائية؛ قد يؤدى إلى زيادة خطر حدوث مثل هذه المعاناة في كوبا والدول الأخرى التى تستهدفها عقوباتها، مؤكدين أن السيطرة على الفيروس لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الجهود المشتركة لجميع الدول والمنظمات الدولية بروح التعددية والتعاون والتضامن.

وشدد خبراء الأمم المتحدة على أنه لا ينبغى حرمان أي شخص من الرعاية الطبية الحيوية، موضحين أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا والعقوبات المفروضة على الدول الأخرى يقوض – بشكل خطير – التعاون الدولي للحد من الوباء ومعالجة المرضى وإنقاذ الأرواح.

وقال المقررون الأمميون – في بيانهم – إن تصدير وإعادة تصدير البضائع إلى كوبا يتطلب عملية ترخيص مرهقة ومكلفة بسبب الحصار الأمريكي الذى يقوض كفاءة شراء الأدوية والمعدات الطبية والتكنولوجيا بالنظر إلى أن إصدار التراخيص أو الموافقة على الإعفاءات يمكن أن يستغرق عدة أشهر.

وأضاف البيان أنه بالرغم من تحديثات 16 أبريل بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، والتي توفر إرشادات بشأن الإعفاءات الإنسانية بما في ذلك لكوبا الا انها لم تخفف أو تغير الإجراءات الراهنة.

وقال الخبراء الأمميون إن هذا الحصار فرض عبئا ماليا إضافيا، وزاد من وقت سفر البضائع بسبب عدم القدرة على شراء الإمدادات والكواشف والمعدات الطبية والأدوية اللازمة من الولايات المتحدة مباشرة وبما يحد من من فعالية الاستجابة لوباء كورونا.

وأعرب المقررون الأمميون عن قلقهم – بشكل خاص – بشأن المخاطر التي يتعرض لها أكثر الفئات ضعفا من السكان الكوبيين، بما في ذلك الأشخاص من ذوي الإعاقة وكبار السن الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين