أخبارأخبار العرب

“صوت العرب من أميركا” يعرض الحصاد السياسي عن عام 2017 بالعالم العربي

مقاطعة قطر، القبض على الأمراء السعوديين، استقالة الحريري ثم عدوله عنها، نقل السفارة الأميركية للقدس، والإرهاب في مصر، كانت أهم الأحداث التي سيطرت على السنة

أحداث مأساوية في معظم البلاد العربية ما بين حروب وصراعات وإرهاب والأمل أن يكون عام 2018 أفضل حالا من 2017

واشنطن – رصد موقع راديو “صوت العرب من أميركا” لمتابعيه والتغييرات السياسية والصراعات المسلحة التي شهدها العالم العربي خلال العام 2017.

جاء اتهام قطر بدعم وتمويل وإيران ليحتل أهم الأحداث في ٢٠١٧ حيث قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر واتبعتها حكومة ، ليبيا، جزر المالديف، جزر القمر.

وكما طرحت الدول المقاطعة 13 شرطا للدوحة لكي تتفاوض معها وكان أبرز تلك الشروط إغلاق قناة الجزيرة، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد أي عنصر من الحرس الثوري الإيراني موجود على أراضيها، إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر.

وفي السعودية، لم تكن الأحداث أقل أهمية حيث تم القبض على الأمير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة للاستثمار و10 أمراء وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين ورجال الأعمال، ضمن إطار حملة مكافحة الفساد.

مكان احتجاز الأمراء السعوديين

كما تم السماح للنساء بقيادة السيارات في نقلة جديدة للمجتمع السعودي تحت رعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكما بدأت السلطات السعودية بالعمل على إصدار تصريحات لإنشاء دور سينما.

وفي لبنان، جاءت أزمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد أهم الأحداث، وكان أعلن استقالته من العاصمة السعودية الرياض، وبتطورات متسارعة خلال نحو أسبوعين قضاهما بالرياض في ظروف غامضة، تفاوت وصفها من قِبل جهات رسمية وسياسية لبنانية بين الاختطاف والاحتجاز والاعتقال، بينما ظل هو نفسه يؤكد أنه حر وسيعود في أقرب وقت، وهو ذاته الموقف الذي عبرت عنه السلطات السعودية أكثر من مرة.

ورفض الرئيس اللبناني ميشال عون استقالة الحريري، مطالبا بعودة الحريري إلى لبنان، الأمر الذي دفع الحريري للإعلان عن موعد قدومه إلى لبنان للقاء عون ومشاركة المواطنين بالاحتفال بعيد استقلال لبنان، عاد الحريري إلى لبنان والتقى بعون وتراجع عن استقالته.

وفي اليمن، لم تكن الأحداث أقل أهمية حيث جاء مقتل علي عبدالله صالح رئيس اليمن الأسبق ليحتل أهم الأحداث في ٢٠١٧ حيث تم قتله على يد جماعة أنصار الله “” بسبب خلافات حدثت بينهم قلبت الطاولة.

أحداث ساخنة باليمن

وشهدت اليمن أحداثا ساخنة خلال العام منها تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي ليمثل جنوب اليمن، وانهيار العملة اليمنية، وانتشار وباء الكوليرا الذي أصاب واحد مليون شخص وأودى بحياة ما يقارب 2500 في 19 محافظة، وانتشار وباء الدفتيريا الذي أودى بحياة 35 شخصا وإصابة 300، في 15 محافظة.

وفي مصر، استقبل المصريون في7 يوليو/ تموز 2017 خبرا صادما بمقتل 23 جنديا من القوات المسلحة وإصابة 33 آخرين، على يد تنظيم داعش، ويليه تفجير مسجد الروضة في شمال سيناء الذي أسفر عن مقتل 305 مواطنا بينهم 27 طفلا، وإصابة 128.

وفي سوريا، لم تتغير الأحداث حيث شهدت 13 جولة تفاوضية بعام 2017 في أستانا وجنيف والرياض وأخيرا دعوة تأجلت في سوتشي، وتحاول هذه الجولات الجمع بين تسوية سياسية وصفقة المراد منها تطويع قوى المعارضة وفق متغيرات ومستجدات دولية وإقليمية وميدانية باتت تميل لمصلحة نظام الأسد.

وتتفاقم معاناة المواطنين السوريين الذين يقطنون بالمخيمات بالقرب من مناطق التماس يوما بعد أخر، فالبرد لا يرحمهم، والتعليم لا يأتي إليهم ولا يأتوا إليه، والفقر لا يفرق بينهم، وتشير الأرقام إلى أن مئات الآلاف من الأطفال السوريين اللاجئين في كل من لبنان وتركيا والأردن والعراق، محرومون من التعليم، وأن عدد اللاجئين تجاوز خمسة ملايين.

وفي فلسطين، قامت الدنيا ولم تقعد خصوصا بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد بالقدس عاصمة لإسرائيل وإعطاء أوامر بنقل بسفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس، وقام سكان فلسطين بانتفاضة عارمة في كافة المدن ضد الجنود الإسرائيليين، وقام الجنود بقمعهم من خلال إطلاق الرصاص الناري والمطاطي عليهم ورمي القنابل التي تسيل الدموع بهدف تفريق التجمعات.

وفي العراق، حررت القوات العراقية مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية بعد بغداد، التي كانت عاصمة لتنظيم داعش، وكما أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن قواته تمكنت من هزيمة تنظيم داعش في كافة المدن العراقية.

وكان قد نزح من مدينة الموصل تحديدا ما يقارب 630 ألف مدني منذ بداية العمليات العسكرية العراقية لطرد تنظيم داعش الأمر الذي أدى إلى وجود تحديات خطيرة امام الاقتصاد العراقي تهدد معدلات النمو والاستقرار الاقتصادي في البلد فالهبوط المزمن لأسعار النفط والنفقات المتزايدة.

وفي المغرب، كانت الأحداث التي شهدها العام 2017 ربما إيجابية، حيث قضّى فيها الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إجازته، ونجم نادي برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي شهر العسل بعد زواجه من صديقته أنتونيلا روكوزو.

وفي ، تنافس 57 حزبا سياسيا من الموالاة والمعارضة في الانتخابات التشريعية الجزائرية، لشغل 462 مقعدا يتشكل منها البرلمان الجزائري.

وفي ليبيا، أستمر التصارع بين عدة أطراف ليبية على الحكم، وتحاول دول الاتحاد الأوروبي إيجاد تسوية سياسية مرضية للجميع.

وكما أنقذت قوات خفر السواحل الليبية هذا العام مئات المهاجرين عبر البحر المتوسط  بمساعدة خفر السواحل الإيطالي، من الموت.

وفي تونس، قررت شركة الخطوط الجوية تعليق رحلات طيران الإمارات من وإلى تونس والهدف من ذلك الرد على إجراء استهدف سفر التونسيات على متن رحلات متوجهة الى دولة الامارات.

وفي الإمارات، شهدت العديد من المشاريع التي تبلغ قيمتها مليارات الدراهم منذ بداية العام 2017، وتنوعت ما بين مشروعات سكنية، ومشاريع تطوير البنية التحتية بالدولة، فضلا عن المشروعات الاستثمارية.

وبلغت القيمة الاجمالية للمشروعات التي تخطت حاجز المليار درهم والتي تم الإعلان عنها من جانب الشركات المدرجة في سوق المال نحو 48.62 مليار درهم، وجاء مشروع “وترز أج” التي أطلقته شركة الدار العقارية  بقيمة 2.4 مليار درهم، حيث ضم 2225 وحدة سكنية، ويطل على الواجهة البحرية، أول مشروع للدخل المتوسط في جزيرة ياس.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: