أخبار أميركاأميركا بالعربي

19 عائلة أمريكية تشتري أرضًا لبناء مدينة “آمنة” للسود في هذه الولاية!

ترجمة: مروة مقبول

آثارت الاضطرابات التي سادت الولايات الأمريكية في وقت سابق من هذا العام، بعد مقتل جورج فلويد وبريونا تايلور على يد الشرطة، وقنص أحمد أربيري بالبنادق أثناء ركضه بالقرب من منزل عائلة سوداء، الخوف والقلق داخل المجتمعات الملونة في أمريكا. ودفع ذلك بعض الأمهات على وجه الخصوص إلى التفكير في إنشاء مجتمع جديد يمكنهم فيه حماية أبناءهم.

مرحبًا بكم في “أرض الحرية”!

بدأت الفكرة عندما توصلت السيدة آشلي سكوت، وكيلة عقارات في جورجيا، إلى قطعة أرض تبلغ 97 فدانًا تقريبًا، في مقاطعة ويلكنسون الريفية بولاية جورجيا، حيث قامت هي وصديقتها رينيه والترز، سيدة أعمال، باطلاق حملة تمويل انضم إليها 19 عائلة سوداء وقاموا بشرائها في أغسطس الماضي.

قالت السيدة سكوت في لقاء مع شبكة CNN أنهم يأملون أن تصبح هذه الأرض “ملاذًا آمنًا للأشخاص الملونين، وللعائلات السوداء تحديدًا ” وأن تزدهر فيه “أعمال زراعية وتجارية تدعم بعضها البعض”. كما تأمل أن يكون لدى هذه العائلات مدينة تعمل بكامل طاقتها ومكتفية ذاتيًا في غضون بضع سنوات وأن يتم وضع “فريدوم” أو “أرض الحرية” على خريطة الولاية ..

وأكدت أن “مشاهدة شعبنا وهم يحتجون في الشوارع، رغم أنه أمر مهم، إلا أننا نريد إنشاء هذا المكان حيث يمكننا معالجة القضايا والاهتمامات الخاصة بنا بشكل آمن”

وأشارت إلى أنها تلقت مكالمات من عائلات في نيويورك ونورث كارولينا وكاليفورنيا ترحب بالفكرة وترغب في الانضمام إليهم.

وتقول جيسيكا جوردون نيمبارد، وأستاذة العدل المجتمعي في كلية “جون جاي” بولاية نيويورك، إن الأمريكيين من أصل أفريقي لديهم تاريخ طويل جدًا في إنشاء مدنهم المجتمعية الخاصة. وأشارت إلى مدينة هوبسون بولاية ألاباما التي كانت أول مدينة يسكنها السود بالكامل في الولاية، تأسست عام 1899 بعد طرد السود من المدن المجاورة. كما كانت مدينة “ماوند بايو” بولاية مسيسيبي أقدم المدن التي أسسها العبيد السابقون بعد الحرب الأهلية.

للاطلاع على الرابط الأصلي إضغط هنا

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين