أخبار أميركافن وثقافة

60 ألف عامل في هوليوود يبدأون إضرابًا عن العمل الاثنين المقبل

أعلن ما يقرب من 60 ألف من العاملين في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، عن إضرابهم عن العمل، يوم الإثنين المقبل، إذا لم يحصلوا على عقدًا جديدًا مع هوليوود وعمالقة البث، وفقًا لموقع “The Hill“.

قال رئيس التحالف الدولي لموظفي المسرح (IATSE)، ماثيو لوب، اليوم الأربعاء، إن النقابة ستواصل التفاوض مع الاستوديوهات وشركات الإنتاج لتأمين المزيد من الوقت للاستراحة والنوم وأجور أفضل.

وأكد لوب على أنه إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق بحلول الساعة 12 صباحًا من يوم الاثنين، فسيبدأ العاملين في هذا المجال إضرابًا على مستوى البلاد.

وقال لوب في بيان: “إن وتيرة المساومة لا تعكس أي شعور بالإلحاح، فبدون تاريخ انتهاء، يمكن أن نستمر في الحديث إلى الأبد، يستحق أعضاؤنا تلبية احتياجاتهم الأساسية الآن”.

قال تحالف منتجي الصور المتحركة والتلفزيون، الذي يمثل كبار المنتجين مثل شركة والت ديزني ووارنر براذرز ونتفليكس، إنه يريد تجنب الإضراب الذي من شأنه إيقاف إنتاج معظم البرامج التلفزيونية والأفلام المتدفقة، التي تأخرت بالفعل بسبب الوباء.

وقالت المجموعة في بيان: “بقيت خمسة أيام للتوصل إلى اتفاق، وستواصل الاستوديوهات التفاوض بحسن نية في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد يبقي الصناعة تعمل”.

صوت ما يقرب من 99% من أعضاء IATSE الأسبوع الماضي من أجل القيام بالإضراب، وهو ما يمكّن لوب من الدعوة إلى إضراب في أي لحظة، اشتكى عمال الطاقم من الإرهاق الناجم عن ساعات العمل الطويلة وقلة فترات الراحة.

تدفع النقابة أيضًا لإنهاء الأجور المنخفضة للعمال الذين يساعدون في إنتاج عروض متدفقة، وفي وقت سابق من هذا الشهر، كتب أكثر من 100 مشرع ديمقراطي رسالة أعربوا فيها عن دعمهم للعاملين في التلفزيون والسينما، لكنهم حثوا الجانبين على التوصل إلى اتفاق.

وكتب المشرعون: “إن الإضراب من شأنه أن يعطل الصناعة والاقتصاد والمجتمعات التي نمثلها بشكل كبير، ويحدونا الأمل في أن يتمكن الطرفان من التفاوض بحسن نية والتوصل إلى اتفاق توافقي، الأمر الذي يستلزم استمرار الطرفين في المشاركة في المفاوضات الجارية”.

تأتي هذه الأنباء وسط موجة من الإضرابات في جميع أنحاء البلاد، حيث قال أكثر من 100 ألف عامل، بين طاقم هوليوود وعمال مصنع جون ديري وممرضات Kaiser Permanente، إنهم سيضربون ما لم يؤمّنوا عقودًا أفضل، ويمنح نقص العمال على الصعيد الوطني النقابات نفوذًا أكبر مما كانت عليه في السنوات السابقة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين