أخبار أميركارياضة

نجمة كرة السلة “مايا مور” تتزوج من رجل حررته من السجن

أعلنت ، أحد أبرز نجوم النسائية بأمريكا ، عن زواجها من ، وهو رجل ساعدت في تحريره من ، بعد أن قضى فيه 22 عامًا، بعد إدانته في جريمة لم يرتكبها، وتم تبرئته منها مؤخرًا، وفقًا لشبكة (CNN).

وأعلنت النجمة مايا مور عن هذا الزواج عبر منشور لها على حسابها بموقع أنستجرام، وقالت في تصريح لها مؤخرًا: “أردنا أن نعلن اليوم أننا متحمسون للغاية لمواصلة العمل الذي كنا نقوم به معًا، ولكننا سنقوم بذلك كزوجين”.

وقال الزوجان إنهما يخططان لمواصلة تثقيف الناس بشأن التصويت، ومساعدة الآخرين الذين أدينوا ظلمًا.

فيما أشارت السيدة مور إلى أنها في وقت ما في الربيع سيكون لديها قرار بشأن “الخطوة التالية للمضي قدمًا” فيما يتعلق بمسيرتها المهنية في كرة السلة، والتي علقتها العام الماضي.

لقاء في السجن

وكان جوناثان آيرونز، قد خرج من سجن مطلع يوليو الماضي، بعد أكثر من 20 عامًا من إدانته بتهم ارتكاب جريمة سطو واعتداء، لكن السيد آيرونز أكد أنه غير مذنب، وقال إن لم يكن في موقع الجريمة، وأنه تم التعرف عليه بشكل خاطئ، وفقًا لـ”نيويورك تايمز“.

ولحسن حظه كان آيرونز عضوًا في جوقة الشباب بقيادة عم مايا مور، وكانت أول مرة تلتقي به عام 2007، وذلك قبل فترة وجيزة من عامها الأول في ، حيث أصبحت فيما بعد واحدة من أكثر لاعبي كرة السلة للسيدات شهرة في تاريخ الجامعة.

وعندما التقى آيرونز بالسيدة مور لأول مرة في السجن، كان متشككًا، واعتقد أن مور، البالغة من العمر 18 عامًا وقتها، كانت في السجن في زيارة رمزية، لكنها أرادت أن تسمع قصته، وأخبرته بذلك قائلة: “أنا هنا لأنني أهتم”، وفقًا لما ذكرته في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز العام الماضي.

دعم لانهائي

ومنذ أن بدأت مور دراستها الجامعية اعتبرت آيرونز شقيقاً لها، ولأنه كان من الصعب عليها الذهاب إلى ميسوري لزيارته فقد ظلت على اتصال به، وكانت تحدثه عبر الهاتف قبل مبارياتها الكبيرة، كما كانت ترسل له كتبًا لكتابها المفضلين.

ولم تفصح مور عن الصداقة التي بينها وبين آيرونز علنًا إلا في عام 2016 ، عندما بدأت في دعم التغييرات في تطبيق القانون والنظام القانوني، بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار التي قامت بها الشرطة على رجال سود.

وفي فبراير من عام 2019 فوجئ الجميع بإعلانها أنها ستجمد مسيرتها المهنية في كرة السلة للسيدات حتى تتمكن من مساعدة آيرونز في الاستئناف الأخير الذي تقدم به محاميه.

وفي مارس الماضي ألغى قاضي الولاية في مدينة جيفرسون، بولاية ميسوري، إدانة السيد آيرونز، ولكن أُطلق سراحه من السجن في يوليو الماضي، أي بعد أربعة أشهر تقريبًا من إلغاء إدانته.

السجين البرئ

ووفقًا لملف القضية كان عمر آيرونز وقت ارتكاب الجريمة 16 عامًا، لكنه حوكم كشخص بالغ، وأدين بتهمة السطو على منزل في إحدى ضواحي سانت لويس والاعتداء على صاحب المنزل بمسدس، وحكم عليه بالسجن لمدة 65 عامًا من قبل هيئة محلفين من البيض.

ولم يكن هناك شهود أو بصمات أو دليل يربط آيرونز بالجريمة، لكن المدعون زعموا أن آيرونز اعترف باقتحام منزل الضحية.

لكن آيرونز ومحاميه نفوا ذلك، وقالوا إن الضابط الذي استجوب آيرونز فعل ذلك بمفرده، وفشل في تسجيل المحادثة.

واعتمد قرار القاضي على أدلة بصمات الأصابع التي لم يفصح عنها المدعون في محاكمة آيرونز الأولى، والتي قال محامي آيرونز إنه تم حجب هذا الدليل الذي كان يمكن أن يُظهر أن شخصًا آخر مسؤول عن الجريمة.

حب في الزنزانة

ووفقًا لـ”نيويورك تايمز” فإنه قبل بضع سنوات، عندما زارت مور السيد آيرونز في السجن، اعترف كلاهما للآخر بأن لديه مشاعر قوية تجاهه.

وقال السيد آيرونز إنه في غرفتهما بالفندق بعد إطلاق سراحه، جثا على ركبتيه وطلب من السيدة مور الزواج منه، وأجابته بالموافقة.

وأضاف: “لقد أنقذت حياتي.. لم تكن لدي هذه الفرصة للنجاة لولاها هي وعائلتها الرائعة، لقد أنقذت حياتي ومنحتني الأمل”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين