أخبار أميركاكلنا عباد الله

منظمات إسلامية تجمع أكثر من 50 ألف دولار لضحايا إطلاق النار داخل المعبد اليهودي

جمعت منظمتان مسلمتان أكثر من 50 ألف دولار، لصالح ضحايا الهجوم الذي استهدف السبت كنيسا يهوديا بمدينة بيتسبرج في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

وتمكنت المنظمتان، وهما “سيلبريت ميرسي” و”إم باور تشينج” من جمع أكثر من 25 ألف دولار، وهو الرقم الذي كان مستهدفا في بداية الحملة ،

واستطاعت الحملة جمع هذا الرقم في الساعات الست الأولى لإطلاق الحملة ، ثم تجاوزته ، لتجمع أكثر من 50 ألف دولار في أقل من 24 ساعة، وأصبح الهدف الآن هو الوصول إلى مبلغ 75 ألف دولار.

وقالت الحملة في بيان إنها تمد الأيدى لضحايا الهجوم سواء المصابين أو أهالي القتلى “وسوف تساعد عائدات جمع الأموال في تلبية الاحتياجات الفورية والقصيرة الأجل للضحايا المصابين والعائلات المكلومة، بما في ذلك نفقات الجنازة والفواتير الطبية”.

وأضافت: “نأمل في أن نرد على الشر بالخير، كما ترشدنا عقيدتنا، ونبعث رسالة تعاطف قوية من خلال العمل”.

وكانت السلطات الأمريكية قد أكدت الأحد أنها تعرفت على هويات القتلى الـ11 في الهجوم على الكنيس في بيستبرغ بولاية بنسلفانيا، موضحة أن مطلق النار روبرت باورز عبر عن “رغبته في قتل اليهود” وتحدث عن “إبادة” عند قتله هؤلاء.

واقتحم المهاجم كنيس “شجرة الحياة” حيث كان يجري حفل ديني بمناسبة ولادة طفل.

وقال النائب العام لغرب بنسلفانيا سكوت برادي “خلال الهجوم على الكنيس صرخ باورز معبرا عن رغبته في قتل اليهود”، دون أن يضيف أي تفاصيل.

لكن وسائل إعلام ذكرت أن الرجل هتف “كل اليهود يجب أن يقتلوا”. وأكد برادي أنه تم توجيه 29 تهمة الى باوزر وأنه قد يحكم عليه بالإعدام.

وأوضح كارل وليامز، رئيس الفريق الطبي، أن القتلى الذين تتراوح أعمارهم بين 54 و97 عاما هم ثلاث نساء وثمانية رجال، وبينهم زوجان وأخوان.

وقد جرح باورز خلال مواجهة مع قوات الأمن وخضع لعملية جراحية. وما زال في المستشفى وحالته مستقرة.

وفي المؤتمر الصحافي نفسه، قال رئيس بلدية بيتسبرغ بيل بيدوتو “نعرف أن الكراهية لن تنتصر وأن الذين يحاولون تقسيمنا بسبب الطريقة التي نصلي فيها أو بسبب أصل عائلاتنا في العالم سيخسرون”.

وأطلق المسؤول الديموقراطي أيضا من جديد الجدل حول قضية حيازة الأسلحة النارية بينما تشهد الولايات المتحدة حوادث إطلاق نار.

وإلى جانب القتلى، جرح ستة أشخاص أربعة منهم من عناصر قوات الأمن.

وأعلنت “رابطة مكافحة التشهير”، وهي منظمة غير حكومية يهودية تدافع عن الحقوق المدنية، أنه “أكثر هجوم دموية ضد اليهود في تاريخ الولايات المتحدة، وأضاف مديرها جوناثان غرينبلات “على الأرجح”.

و قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الحادث “يجب عدم إبداء أي تسامح إطلاقا حيال معاداة السامية أو أي شكل من أشكال الكراهية الدينية”، مؤكدا أنه سيزور بيتسبرغ قريبا.

وقد أمر بتنكيس الأعلام الأميركية حتى 31 أكتوبر حدادا على الضحايا فوق البيت الأبيض والمباني العامة والمراكز العسكرية والقواعد البحرية والسفن الحربية.

وأعلن وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز أن روبرت باورز سيلاحق بعدة تهم من بينها ارتكاب جريمة معادية للسامية وهو يواجه عقوبة الإعدام.

ومن بين هذه التهم 11 تهمة تتعلق بعرقلة ممارسة معتقدات دينية أدت إلى الموت و11 تهمة تتعلق باستخدام سلاح ناري لارتكاب جريمة قتل، وفق ما جاء في البيان.

وقال رئيس الاتحاد اليهودي في بيتسبرغ في هذه المدينة الكبرى من ولاية بنسلفانيا التي تعد طائفة يهودية كبيرة “إنني حزين. لا أدري ما أقول لكم لم يكن يجدر أن يحصل هذا. لم يكن يجدر أن يحصل داخل كنيس”.

ووقع الهجوم في حي سكويريل هيل في بيتسبرغ وهو الوسط التاريخي لليهود في هذه المدينة الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة

وقد وقع الهجوم وسط أجواء شديدة التوتر تخيم في الولايات المتحدة، سواء في النقاش السياسي أو داخل المجتمع.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين