أخبار أميركاكلنا عباد الله

معبد يهودي  في أميركا يجمع تبرعات لضحايا ” مسجدي نيوزيلندا”

أطلق المعبد اليهودي “شجرة الحياة” (Tree of Life) في مدينة بتسبورغ بولاية بنسلفانيا الأميركية ،حملة لجمع تبرعات لصالح ضحايا الاعتداء الذي استهدف مصلين خلال صلاة الجمعة الأسبوع الماضي في مسجدي النور ولينوود في نيوزيلندا.

وذكرت قناة الحرة الأميركية على موقعها الإلكتروني أن الحملة التي أطلقت قبل يومين تسعى لجمع 100 ألف دولار لأسر القتلى والجرحى، وتجاوزالمبلغ الذي تم جمعه حتى صباح الثلاثاء 33 ألف دولار لكن التبرعات مستمرة في التدفق.

وفي أعقاب الاعتداء تدفقت المساعدات على الكنيس من مواطنين من مختلف الانتماءات الدينية والعرقية بمن فيهم مسلمون من شتى أنحاء الولايات المتحدة.

وأرفق متبرعون على الموقع كلمات تعزية وتضامن وتأكيد على أن الحب حتما ينتصر على الكراهية.

وقال كنيس “شجرة الحياة”: في بيان “نقف إلى جانب إخوتنا المسلمين ونتشارك الحزن مع الأسر والأصدقاء الذين فقدوا أحباء لهم في هذا العمل العنيف غير المعقول”.

وأضاف بيان الكنيس “نريد أن نمد يدنا إلى نيوزيلندا بالطريقة ذاتها التي مد بها آخرون يدهم إلينا”.

وأكد البيان “سنواصل العمل لليوم الذي يستطيع فيه جميع الناس في هذا الكوكب العيش مع بعضهم البعض في سلام واحترام متبادل”.

يذكر أن جميع كُنس نيوزيلندا أغلقت أبوابها لأول مرة على الإطلاق في نيوزيلندا السبت وألغت الطقوس الأسبوعية المعروفة في هذا اليوم، تضامنا مع مسلمي البلاد.

واقتحم مسلح في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي كنيس شجرة الحياة وأطلق النار عشوائيا على المصلين فأردى 11 منهم قتلى.

ووفقا للمصادر الأمنية فقد قتل 11 شخصا إثر الهجوم المسلح على كنيس يهودي بمدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأمريكية في أكتوبر من العام الماضي ، حيث كشفت السلطات الأمنية أن مطلق النار يدعى روبرت باورز (46 عاماً)، دخل المبنى أثناء صلوات السبت مسلحاً ببندقية AK-47 ومسدسين، وصاح خلال الهجوم “كل اليهود يجب أن يموتوا”.

وعلى أثر ذلك قام مسلمون في أمريكا بحملة لجمع التبرعات لضحايا الهجوم الإرهابي على كنيس يهودي في بنسلفانيا الأمريكية الذي وقع في اكتوبر الماضي

وتمكنت حملة تبرعات أطلقتها مجموعتان مسلمتان أميركيتان، من جمع أكثر من 80 ألف دولار للناجين ولأقرباء 11 شخصا قتلوا أثناء إطلاق نار في كنيس يهودي بمدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأميركية اكتوبر الماضي .

وقالت المجموعتان في بيان “نصلي من أجل عودة الشعور بالأمان والسلام إلى اليهود الأميركيين الذين روعهم بالتأكيد هذا الحدث”.

وبدأت الحملة على موقع “لونشغود” وحققت خلال ست ساعات هدفها في المرحلة الأولى وهو جمع 25 ألف دولار، ثم وصل المبلغ في المرحلة الثانية 50 ألف دولار خلال يوم واحد، ثم سرعان ما تجاوز 85 ألفا، بينما تهدف الحملة إلى جمع 100 ألف دولار.

وأكد تقرير لموقع “ذي هيل” الإلكتروني أن الحملة استطاعت حتى الآن جمع ما يزيد عن 60000 دولار أمريكي، من تبرعات فردية جرت عن طريق أحد المواقع الإلكترونية، حيث رفعت المجموعتان سقف التبرعات إلى 75000 دولار بعد أن استطاعا جمع 25000 دولار في أقل من 6 ساعات على اطلاق الحملة.

وأوضحت المجموعتان على صفحة حملة جمع التبرعات التالي:

“إن الجالية الأمريكية المسلمة تمد يدها لمساعدة ضحايا إطلاق النار، سواء كانوا الضحايا المتضررين أو العائلات اليهودية الذين فقدوا أحباءهم”.. “نود أن نرد على الشر بالخير، كما يرشدنا إيماننا، وأن نبعث رسالة قوية من التعاطف من خلال الأفعال”.

وأوردت المجموعتان على صفحة التبرعات أن الفكرة انطلقت من رسالة الوحدة والتسامح والحماية المتبادلة التي هي من أساس التعاليم الإسلامية .

واعتاد مسلمو أمريكا على القيام بمثل تلك الحملات عند وقوع اي هجوم على أي مركز أو جماعة خصوصا إذا كان الضحايا من غير المسلمين، في محاولة لبث رسالة سلام و إبعاد تهمة الإرهاب عنهم، والتي تزيد حدتها بعد كل عمل إرهابي خصوصا إذا كان المنفذ له صلة بالإسلام من قريب أو حتى من بعيد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين