أخبار أميركاأخبار العالم العربي

أعضاء في الكونجرس يطالبون بايدن بمنع التطبيع العربي والدولي مع نظام الأسد

دعت مجموعة من أعضاء الكونجرس، الرئيس جو بايدن إلى منع حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد من الاندماج في المجتمع الدولي مجددًا، وفقًا لما نشره موقع “Al-Monitor.

طالب أعضاء الكونجرس؛ جريجوري ميكس ومايكل ماكول وبوب مينينديز وجيم ريش، في رسالتهم بإحاطة من الإدارة بشأن سياستها حيال سوريا، حيث أثاروا المخاوف من أن عددًا من حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط يواصلون تطبيع العلاقات مع نظام الأسد دون أي رد فعل ذي مغزى من الولايات المتحدة.

وقال المشرعون: “نحن قلقون من أن عددًا من شركائنا العرب يواصلون زيادة علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع نظام الأسد، بما في ذلك إرسال وفود دبلوماسية رسمية وإقامة مبادرات وعلاقات دبلوماسية علنية”.

دعا أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب، بايدن إلى وضع عقوبات على أي دولة تسعى إلى تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، وأضافوا أن “الموافقة الضمنية على التعامل الدبلوماسي الرسمي مع النظام السوري تشكل سابقة خطيرة للمستبدين الذين يسعون لارتكاب جرائم مماثلة ضد الإنسانية”.

وقال المشرعون في رسالتهم: “بالنظر إلى جرائم الأسد المروعة ضد الشعب السوري، أكدت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أن المجتمع الدولي لا يمكنه إعادة دمج النظام السوري دون إصلاحات ذات مغزى تظهر المساءلة وتعكس إرادة الشعب السوري”، وأضافوا مخاطبين بايدن: “إننا نحث إدارتكم على تعزيز هذا الموقف”.

يُذكر أن سوريا قد تم استبعادها من جامعة الدول العربية في بداية احتجاجات الربيع العربي في عام 2011، وتسبب قمع النظام السوري الوحشي للاحتجاجات في مقتل ما يقدر بنحو 500 ألف شخص وتشريد الملايين.

لسنوات، كانت سوريا معزولة عن المجتمع الدولي، ولكن في السنوات الأخيرة أعادت العديد من الدول العربية العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، مما سمح لها بالعودة تدريجيًا إلى محيطها الإقليمي.

حيث قادت الإمارات العربية المتحدة هذا المسار، حيث أعادت فتح سفارتها في دمشق في ديسمبر 2018، بعد قطع العلاقات في عام 2012، وأعادت عُمان سفيرها إلى سوريا في أكتوبر الماضي، وأجرى العاهل الأردني الملك عبد الله مكالمة هاتفية مع الأسد، وقام وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، بزيارة دمشق في نوفمبر الماضي.

أما أكبر الخطوات المتخذة حتى الآن هي الإعلان عن استضافة دمشق المؤتمر العربي للطاقة في عام 2024، الذي سيجمع أعضاء منظمة البلدان العربية المصدرة للبترول (أوابك) في العاصمة السورية.

في سبتمبر الماضي، أوضحت إدارة بايدن أنها لا تخطط لتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، ومع ذلك فإن الإدارة نفسها متهمة بتخفيف موقفها الحاد من الحكومة السورية، خاصة بعد الدفع بخطة لتزويد لبنان بالغاز والكهرباء عبر سوريا، حيث سيُسمح لحكومة الأسد بالحصول على رسوم عبور بالإضافة إلى إعفاءات من العقوبات.

يُذكر أن بايدن كان قد تعرض للهجوم من قبل أعضاء جمهوريين في الكونجرس في يونيو الماضي، لرفع العقوبات عن الشركات المملوكة لرجل أعمال سوري مرتبط بالأسد.

كجزء من قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2022 الذي تم تمريره مؤخرًا، يتعين على إدارة بايدن مشاركة جهودها في منع الدول العربية من إقامة علاقات مع الحكومة السورية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين