أخبار أميركا

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على تعيين وليام بار وزيرًا للعدل

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الخميس، على اختيار (68 عامًا)، لشغل ، وكان الرئيس دونالد قد رشحه من قبل لتولي هذا المنصب .

وذكرت متحدثة باسم أن بار سيؤدي اليمين في البيت الأبيض أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس.

ويحل بار محل ، الذي أقاله ترامب في نهاية عام 2018، وتولي مات واتيكر بأعمال الوزارة ، بعد أن نأى سيشنز بنفسه عن مهمة التحقيق بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وسمح لنائبه رود روزنشتاين بتولي التحقيق.

جاء تصويت المجلس بأغلبية 54 صوتا مقابل 45 لصالح تعيين بار، واتسم التصويت بطابع حزبي إلى حد بعيد.

فقد عارض ديمقراطيون كثيرون تعيين بار خشية ألا يعلن بصورة كاملة نتائج تحقيق مولر. وقالوا إنهم يريدون التزاما أقوى من جانبه بالإفراج الكامل عن تقرير النهائي.

 لكن رفاق ترامب يسيطرون على مجلس الشيوخ، لذا كان تأكيد تعيين بار مضمونا فعليا.

وأشار معارضون إلى مذكرة كتبها بار إلى وزارة العدل قبل اختياره انتقد فيها تحقيق مولر بسبب الطريقة التي يبحث بها ما إذا كان ترامب قد أعاق عمل العدالة.

ولكن بار قال إنه سيسمح بالكشف عن أكبر جزء يمكنه من التقرير في ظل القانون.

وسبق أن تولى بار وزارة العدل بين عامي 1991 و1993 في عهد ، ونال إشادة النواب من الحزبين بسبب خبرته واستيعابه لآليات عمل الوزارة.

وقال لينزي جراهام رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ “اليوم يوم عظيم لوزارة العدل بتأكيد تعيين وليام بار في منصب وزير العدل التالي”.

وأضاف “هو رابط الجأش في وقت مضطرب وسيجلب لوزارة العدل الإصلاح الذي تشتد الحاجة إليه”.

وسيكون بار الرجل الثالث في عامين فقط الذي يتولى المنصب، إذ سيحل محل القائم بأعمال وزير العدل ماثيو ويتيكر الذي خلف جيف سيشنز، وكان ترامب قد عزل سيشنز في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وأصبح المحامي المخضرم بتعيينه وزيرا للعدل مشرفا على التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر منذ فترة طويلة بشأن ما إذا كانت حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية في عام 2016 قد تواطئت مع روسيا.

ويحقق مولر في التدخل الروسي في ، وما إذا كانت قد تواطأت مع حملة ترامب لمحاولة ترجيح كفة الانتخابات لصالحه، وكذلك في احتمال تعطيله العدالة.

ومرارًا، نفى ترامب أي تواطؤ ، واستبعد أن تكون روسيا تدخلت في الانتخابات لمساعدته بالوصول إلى الرئاسة أمام منافسته هيلاري كلينتون.

غير أن التحقيقات تنظر في احتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا، أو أن يكون الرئيس تعمد عرقلة تحقيق في هذا الإطار، من خلال طرد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ”“ السابق جيمس كومي، في مايو/ أيار 2017.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين