صوت أمريكا

للعام الثالث على التوالي .. الرئيس الأميركي يشارك في إفطار يوم الصلاة الوطني

في تقليد أميركي عريق ، يجتمع في أول يوم خميس من شهر شباط/فبراير من كل عام، الآلاف من صناع القرار، والسياسيون ،و رجال الدين ورجال الأعمال ، وشخصيات أخرى بينها رؤساء أجانب ، مع رئيس في للتحدث عن الايمان.

ويمثل هذا الحدث- الذي يشمل الاجتماعات والحلقات الدراسية قبل الإفطار وبعده- فرصة مناسبة للمجتمع الديني على اختلاف انتماءاته لبناء علاقات مثمرة مع المجتمعات السياسية والتجارية

وقد شارك الرئيس دونالد اليوم الخميس في إفطار الذي أقيم في واشنطن ،وهو الإفطار الثالث الذي يشارك فيه  كرئيس للولايات المتحدة ، والذي يقام منذ عام 1953

وألقى الرئيس ترامب كلمة على المشاركين في الإفطار الذي ينظمه أعضاء في الكونجرس ومنظمة مسيحية.

وقد تحدث الرئيس ترامب في إفطار العام 2017، عن التهديد للحرية الدينية الذي يطرحه الإرهاب، وفي غضون الأسابيع الأولى من توليه مهام منصبه، تعهدت حكومته بالتزامها التصدي لهذا التهديد.

وقال الرئيس ترامب في الكلمة التي ألقاها في حفل والصلاة للعام 2017 “إن حكومتي ستفعل كل ما في وسعها للدفاع عن الحرية الدينية وحمايتها في أرضنا. وإن أميركا يجب أن تظل إلى الأبد مجتمعا متسامحا تحترم فيه جميع العقائد ويمكن لجميع مواطنينا أن يشعروا بالأمن والأمان.”

وفي إفطار 2018 ، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستبقى “أرض الأحرار والنور الذي يضيء لكل الأمم”، وجدد الالتزام بالوقوف مع ملايين البشر الذين يعانون تحت أنظمة قمع وحشية كما في إيران وكوبا وكوريا الشمالية.

وأضاف في كلمته ، إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب جميع الشعوب التي تعاني من الاضطهاد الديني.

يذكر أن فكرة الإفطار والصلاة جاء بها أولا قس ميثودي يتبع الكنيسة البروتستانتية الميثودية، ولكنه بات يحضرها اليوم زعماء دينيون من مختلف الأديان، بمن في ذلك أتباع الطوائف المسيحية الأخرى، والمسلمين واليهود.

وقد ظل الحدث تاريخيا يشكل مناسبة للرئيس للاعتراف بدور الدين في منصب القائد العام ومعالجة المواضيع التي تؤثر على الدين.

وقد احتل اليوم الوطني للإفطار والصلاة مكانة دائمة على الجدول الزمني للرئيس منذ أن أقيم لأول مرة في العام 1953، عندما دعي الرئيس دوايت أيزنهاور للانضمام إلى حلقة صلاة كانت قائمة آنذاك ، وألقى كلمة أمام كوكبة من 400 شخصية في فندق ماي فلاور بواشنطن.

أما خلال السنوات الأخيرة، فإن عدد الحضور بات يقارب 4 آلاف شخصية. ومنذ البداية، فقد دأب كل رئيس من رؤساء الولايات المتحدة على إلقاء كلمة في المناسبة.

يذكر أن هذه المناسبة التي تنظم في أول يوم خميس من شهر شباط/فبراير ، كان يطلق عليها حتى العام 1970.

ومن بين تقاليد اليوم الوطني للإفطار والصلاة استضافة ضيف يتحدث فيه لا يتم الإفصاح عن هويته أو اسمه قبل الحدث. ومن المتحدثين السابقين الشخصيات التالية:

  • المبشرة الأم تيريزا من كلكتا، المعروفة في الكنيسة الكاثوليكية باسم القديسة تيريزا من كلكتا، التي كرست حياتها في سبيل رعاية المرضى والفقراء (1994).
  • الفنان بونو، المغني الرئيسي في فرقة U2 الأيرلندية الشهيرة، الذي تحدث عن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأميركية في مكافحة مرض الإيدز وقرارها بتخفيف أعباء الديون عن كاهل افريقيا (2006).
  • الدكتور بن كارسون، طبيب الأطفال المختص في جراحة الأعصاب، الذي انطلقت مسيرته السياسية في الخطاب الذي ألقاه في إفطار الصلاة الوطني للعام 2013. وقد عينه الرئيس ترامب فيما بعد وزيرا للإسكان والتنمية الحضرية.
تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين