أخبار أميركا

كندا تسحب الجنسية الشرفية من زعيمة ميانمار اعتراضا على الجرائم  ضد الروهينجا

قررت كندا، اليوم الجمعة، سحب الجنسية الفخرية من زعيمة ميانمار أونج سان سوكي، عقب موافقة مجلس العموم الكندي بالإجماع، ردًا على الانتهاكات ضد أقلية الروهينجا

وصوت البرلمان الكندي، أمس الخميس، بالإجماع لتمرير قرار يقضي بسحب الجنسية الكندية الفخرية من “أون سان سو تشي”، مستشارة الدولة في ميانمار، وذلك على خلفية أعمال القتل الوحشي والجرائم التي تعرضت لها أقلية الروهينجا المسلمة.

كان مجلس العموم  قد صوت بالإجماع أيضا الأسبوع الماضي على وصف عمليات قتل الروهينغا بأنها «إبادة جماعية»، وهي خطوة قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إنها مهمة.

وقال آدم أوستن، السكرتير الصحفي لوزيرة الخارجية الكندية، “دعمت حكومتنا هذا الاقتراح استجابة لفشل أون سان سو تشي المستمر في التحدث علنا ضد الإبادة الجماعية لــ الروهينجا، وهي جريمة يرتكبها الجيش الذي تتقاسم معه السلطة”.

وأضاف “كندا ستواصل دعم الروهينجا من خلال المساعدات الإنسانية والعقوبات الموجهة ضد جنرالات الجيش في ميانمار

وفي فبراير الماضي فرضت كندا عقوبات على عضو رفيع المستوى في الجيش الميانماري بموجب قانون “العدالة لضحايا المسؤولين الأجانب الفاسدين” .

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الأربعاء، إنه لا يمانع النظر في تجريد سو كي من الجنسية الشرفية، لكن ذلك لن ينهي الأزمة في ميانمار التي فر منها أكثر من 700 ألف من الروهينغا، بسبب حملة عسكرية ينفذها الجيش.

يذكر أن هذه الخطوة على الفور، نظرا لأن قرار منح الجنسية الشرفية كان مشتركا بين مجلسي العموم والشيوخ، ويقول مسؤولون إن سحبها يتعين أن يتم بنفس الطريقة.

وتواجه ميانمار انتقادات دولية واتهامات موثقة بالتطهير العرقي بعد أن فر نحو 700 ألف من أبناء أقلية الروهينجا في اقليم أراكان إلى بنجلاديش المجاورة.

وكانت زعيمة ميانمار سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام قد حصلت على الجنسية الكندية الفخرية عام 2007 .

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين