أخبارصوت أمريكا

كاتب: الإنجيليون الأمريكيون يستأجرون ترامب لمحاربة اليسار

كان ينظر إلى دونالد على نطاق واسع في عام 2016 باعتباره الناطق بلسان جزء كبير من الناخبين الأمريكيين، الذين شعروا بأنهم يفقدون مكانتهم في عصر التنوع الديني والعرقي المتنامي، والإنجيليين هم من بين أكبر مشجعي ترامب، وفقا لدراسات حديثة.

بيتر وينر، مساعد سابق وكاتب خطابات للرؤساء الجمهوريين، استهدف تحالف دونالد ترامب مع المجتمع الإنجيلي.

وفي حديث لشبكة «سي إن إن» السبت، جادل «وينر» بأن دعم الإنجيليين لترامب قوي للغاية، ويستند الكثير منهم إلى الإحساس بأنه سيقاتل من أجلهم

وقال وينر إن «المجتمع الإنجيلي وافق على فكرة استئجار دونالد ترامب باعتباره مقاتلًا للدفاع عنهم».

وقال مساعد الرئيس الامريكي السابق عن ترامب: «هو ليس مظهر من مظاهر الفضائل المسيحية، لكنهم يشعرون وكأنهم متورطون في صراع وجودي ضد عدو ضار يعتبرونه… هو اليسار الأمريكي، وسيحاول ترامب هزيمة هذا العدو».

ويذكر أن بيتر وينر خدم الرؤساء رونالد ريجان وجورج بوش، قبل أن يصبح نائب مدير كتابة الخطابات لبوش الابن

وانتقد وينر بشدة الجمهوريين منذ صعود دونالد ترامب، وغادر الحزب الجمهوري مؤخرًا بعد عقود من الخلافات حول أجندة الرئيس.

ويشغل وينر حاليا وظيفة معلق سياسي وكاتب رأي مشارك في العديد من المنشورات الرئيسية

ويقول وينر، وهو مسيحي إنجيلي مدى الحياة، إنه لاحظ «تأثيرًا مدمّرًا» على الثقة في زملائه المسيحيين بسبب دعمهم للرئيس.

وأضاف «أعتقد أنه كان يشوه سمعة العقيدة المسيحية بشدة، ولكن بعد كل شيء ، كانت هذه الشخصية المهمة و النزاهة الشخصية والقيادة السياسية عنصرًا أساسيًا في ما جادل به الكثير من الإنجيليين عندما كان رئيسًا.

والآن بعد أن أصبح دونالد ترامب، قرروا دفعه جانبًا، وهذا يعني بالنسبة لهم، هذه الحقيقة وهي أنه وسيلة لتحقيق غاية وليس غاية في حد ذاته.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: