أخبار أميركاأميركا بالعربي

اكتشاف انتهاكات جسدية مستمرة منذ عقود بمدرسة أمريكية للصم

ترجمة: مروة مقبول

كشف تحقيق شامل في مدرسة للأطفال الصم بولاية كونيتيكت عن ارتكاب موظفين بمناصب عليا لانتهاكات جسدية وإساءة معاملة الطلاب على مدار عقود.

وكانت المدرسة الأمريكية للصم في ويست هارتفورد قد نشرت يوم الجمعة نتائج التحقيق الذي قامت به بعد عام من تأكيد المسؤولين إنهم تلقوا عشرات الروايات عن انتهاكات وعقوبات جسدية تعود إلى الخمسينيات.

وأكدت المقابلات التي أجريت مع أكثر من 80 من خريجي المدرسة والشهود وأعضاء هيئة التدريس والموظفين السابقين ادعاءات ارتكاب العديد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين السابقين، بما في ذلك المدير التنفيذي، لانتهاكات جسدية ضدهم استمرت لوقت طويل. وذكر آخرون أن العقاب والإيذاء البدني “المستمر” ، يعود إلى الستينيات حتى الثمانينيات.

ووفقًا للتقرير الذي أصدرته المدرسة، كان يتم إجبار الطلاب على الركوع على عصا المكنسة، كما كان يتم تقييد أيديهم واجبارهم على تناول الطعام حتى الغثيان وحبسهم في الخزانات كعقاب.

ويؤكد التقرير أن “نتائج هذا التحقيق تكشف عن حقائق مروعة. فنحن كمجتمع مدرسي ، نقدم اعتذارًا مخلصًا وصادقًا للناجين من الأعمال التي لا تغتفر والتي تم ذكرها في هذا التقرير لأن المدرسة لم تتخذ إجراء لوقف مثل هذه الأفعال أو منعهم من الاستمرار فيها”.

وأضاف “تعتبر سلامة ورفاهية طلابنا من أهم أولوياتنا كمجتمع أمريكي.على الرغم من أننا لا نستطيع محو الألم من الماضي، إلا أننا ملتزمون بضمان عدم تكرار تلك الأفعال التي يحملها هذا التقرير، وسنواصل العمل بجد لضمان معاملة طلابنا بعناية واحترام”.

قامت المدرسة بابلاغ الجهات المختصة بجميع الادعاءات التي توصل إليها التقرير. وقد رفض مسؤولو المدرسة التعليق على التحقيق خارج التقرير، والذي نتج عن الادعاءات التي قُدمت للموظفين في فبراير 2019.

ووفقًا لموقع فوكس 61، قال المسؤولون إنه تم وضع كاميرات أمنية إضافية في المدرسة وأنهم يعتزمون أيضًا تقديم برنامج يتيح للطلاب الإبلاغ عن الحوادث دون الكشف عن هويتهم.

للاطلاع على الرابط الأصلي:

Investigation at Connecticut school for deaf children reveals sexual abuse dating back to 1950s

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين