أخبارصوت أمريكا

قرار بعدم محاكمة شرطيين مارسا انتهاكات عنصرية ضد مواطن أسود في تكساس

أعلنت مديرية “السلامة العامة” في ولاية ، أن الشرطيين اللذين جرا مواطنا أسود بحبل وهما ممتطين حصانيهما، لن تجري محاكمتهما أو توقيفهما.

وأكدت المديرية الأمريكية عقب فتحها تحقيقا موسعا حول الحادثة، أن تصرف الشرطي لا يستدعي أي “مخاوف جنائية” أو تحقيقا جنائيا، بينما توصلت إلى هذه النتيجة إثر مشاورات مع مكتب المدعي العام في .

وأضافت مديرية “السلامة العامة” أن الشرطيين، أ.سميث و ب. بروش، لم يخرقا أيا من االقوانين الرسمية، إثر تكبيلهما مواطنا أسود البشرة وجره بحبل في الشوارع، في 3 أغسطس الجاري، حيث التقط رواد التواصل الاجتماعي صورا للحادثة وقاموا بنشرها سريعا عبر الإنترنت.

وأثارت الصور غضبا عارما في عموم الولايات الأمريكية، حيث أنها لم تظهر فقط أسلوبا غير إنساني في معاملة الموقوفين، بل تذكر أيضا بأيام اضطهاد واستعباد في البلاد.

لكن على الرغم من القرار الأخير لمديرية “السلامة العامة”، ما تزال شرطة ولاية تكساس تحقق في ملابسات الحادثة، الأمر الذي قد يؤدي إلى محاكمة الشرطيين في نهاية المطاف.

وكانت شرطة ولاية تكساس الأمريكية قد اعتذرت عن صورة انتشرت لشرطيين أبيضين يركبان الخيل ويجران رجلاً أسود مكبل اليدين بحبل، أدت إلى عبر الإنترنت.

وقال رئيس شرطة جالفستون، فيرنون هيل، إن الأسلوب مقبول في بعض السيناريوهات، لكن “الضابطين لم يكونا موفقين في تصرفهما”.

وأضاف هيل أنه لا توجد “سوء نية” فيما حدث، وأنه عدل إجراءات الإدارة كي “تمنع استخدام هذه الأسلوب”.

وأضاف البيان أن الضابطين اقتادا نيلي إلى أحد منشآت الشرطة، وأنه لم يكن مربوطا بالحبل، لكنه “كان مقيد اليدين وقد ربط الحبل بالقيد”.

وأردف البيان “نحن نفهم الانطباع السلبي لهذا الإجراء ونعتقد أنه من الأنسب التوقف عن استخدام هذا الأسلوب”.

واعتذر رئيس شرطة غالفستون لـ “دونالد نيلي” عن “الإحراج غير الضروري”.

وأضاف أن الضابطين “كان بإمكانهما انتظار سيارة الشرطة لنقله من مكان توقيفه”.

وقال “لقد غيرنا الإجراءات على الفور لمنع استخدام هذا الأسلوب، وسنراجع جميع التدريبات والإجراءات المستخدمة للوصول إلى طرق أكثر ملاءمة”.

وقال مدير ائتلاف مقاطعة جالفستون من أجل العدالة، ليون فيليبس، لبي بي سي إن ملتقط الصورة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لا يرغب في الكشف عن هويته.

وأضاف “كان هذا خطأ غبيا”، “ما أعرفه هو أنه لو كان المتهم رجلاً أبيض، فمن غير الممكن أن يتعاملوا معه بهذه الطريقة”.

واعتبر كثير من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي أن الصورة أعادت إلى الأذهان مشاهد من عصر العبودية.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: