أخبار أميركاأميركا بالعربي

غارة أمريكية تقتل مدنيين بينهم أطفال في أفغانستان

ترجمة: فرح صفي الدين – أفادت شبكة abc News بأن ثلاثة أطفال ومدنيين أفغان آخرين قد قتلوا في غارة أمريكية بطائرة مسيرة استهدفت “انتحاريين” تابعين لداعش في كابول، بعد ساعات فقط من تحذير الرئيس جو بايدن من احتمال وقوع هجمات انتحارية أخرى في أعقاب هجوم هذا الأسبوع.

وقال شهود عيان أن ضربة صاروخية فجرت سيارتين كانتا متوقفتين خارج مبنى سكني بالقرب من مطار حامد كرزاي شمال العاصمة الأفغانية. ويعتقد أن هذه المركبات كانت ستستخدم في هجوم “وشيك” من قبل مقاتلي تنظيم داعش (ISIS-K) لشن هجوم على مطار الإجلاء في كابول.

وأوضحت الشبكة الإخبارية أن الغارة قد تسببت في انفجار ثانوي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

وقال مسؤول أفغاني، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لدواعي أمنية، إن ثلاثة أطفال كانوا من بين القتلى. لكنه لم يحدد مكان تواجد الاطفال الذين قتلوا في الحادث وقت الانفجار.

وأكد مسؤولان أمريكيان لوكالة Reuters أن القوات الأمريكية شنت ضربة ناجحة في العاصمة استهدفت مسلحين يشتبه في انتمائهم لداعش.

وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش الأمريكي يجري تحقيقًا للتوصل إلى ما إذا كان هناك خسائر أخرى في صفوف المدنيين، موضحًا “ليس لدينا مؤشرات في هذا الوقت”.

وأشار إلى أن المركبات التي تم استهدافها تسببت في “انفجارات ثانوية كبيرة” مما يشير إلى أنها كانت تحمل كمية كبيرة من المواد المتفجرة. وأوضحت الشبكة أنه لم يصدر تأكيد رسمي ولم تعلن أي جماعة إرهابية مسؤليتها عن الهجوم.

وكان بايدن قد حذر في وقت سابق من أن هجومًا إرهابيًا آخر على المطار كان وشيكًا بعد هجوم نفذته داعش في مطار كابول، مما أسفر عن مقتل 13 جنديًا أمريكيًا وعشرات الأفغان.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن مهمة أمريكية بطائرة مسيرة في شرق أفغانستان قتلت اثنين من أعضاء جماعة متطرفة في أفغانستان في وقت مبكر يوم السبت ردًا على قصف المطار، وقال بايدن إن المتطرفين يمكنهم توقع المزيد.

كان الرئيس والسيدة الأولى جيل بايدن قد قاما برحلة إلى ديلاوير صباح اليوم الأحد حيث إلتقى بأسر الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في التفجير الانتحاري الذي وقع قرب مطار كابول الأسبوع الماضي.

المصدر: abc News

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين