أخبار أميركاأميركا بالعربي

عمدة بورتلاند يطالب ترامب بسحب القوات الفيدرالية من مدينته

ترجمة: مروة مقبول  

طالب كبار المشرعين في ولاية أوريجون الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الفيدرالية من بورتلاند، وذلك في أعقاب ظهور تقارير تفيد بأن هناك ضباط قاموا باعتقال متظاهرين في أماكن تبعد عن المباني الحكومية التي من المفترض أن يقوموا بحمايتها!

وكان عمدة مدينة بورتلاند، تيد ويلر، قد طالب الرئيس ترامب، أمس الجمعة، وبشكل مباشر أن يعطي أوامره بإبقاء “القوات داخل المباني الفيدرالية أو “جعلهم يغادرون المدينة”، حيث انتشر مقطع فيديو مؤخرًا يوضح قيام قوات فيدرالية “مجهولة”، لا تحمل شارة أو تعريف، بتقييد أيدي متظاهرين واصطحابهم داخل سيارة لا تحمل لوحة تسجيل.

كما ناشد أعضاء مجلس الشيوخ عن ولاية أوريجون، واثنان من أعضاء مجلس النواب، المدعي العام الأمريكي، بيل بار، أمس الجمعة، بسحب “هذه القوات الفيدرالية شبه العسكرية من ولايتنا”، حيث ينتشر في بورتلاند قوات من وزارة الأمن الوطني ووكلاء الجمارك والحدود من أجل حماية الممتلكات الفيدرالية.

وأكدت حاكمة الولاية، كيت براون، لشبكة أخبار محلية أن تواجد القوات الفيدرالية في بورتلاند تسبب في زيادة حدة المظاهرات التي انتشرت منذ 50 يومًا في البلاد بعد مقتل جورج فلويد، احتجاجًا على عنصرية الشرطة ووحشيتها ضد الأقليات.

وأفادت صحيفة Newsweek أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية قد أعلن في بيان له أمس الجمعة أن العملاء الفيدراليون ينتهكون حقوق الأمريكيين في التظاهر، كما وصف ما حدث في مقطع الفيديو، الذي قام بنشره السيناتور الديمقراطي جيف ميركلي، أنه “اختطاف”. وأشار البيان إلى أن ما يحدث في بورتلاند هو أمر “يجب أن يهم الجميع في الولايات المتحدة”.

ووفقًا لتقرير نشرته CNN، يعتبر اللجوء إلى استخدام قوات أمن “مجهولة” أمرًا غير دستوري في الولايات المتحدة، خاصة عندما يتم ذلك دون اتباع إجراءات الشرطة المناسبة. كما أشار التقرير إلى أن ذلك يعتبر انتهاكًا لقواعد وزارة العدل.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب قوات فيدرالية ضد المتظاهرين، حيث قامت قوات من وكالة السجون بتفريق المتظاهرين السلميين من أمام البيت الأبيض بقوة باستخدام قنابل الغاز ورذاذ الفلفل.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين