أخبار أميركا

عبور سفينتين أميركيتين مضيق تايوان بالرغم من اعتراض الصين

أعلن الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة أرسلت سفينتين تابعتين للقوات البحرية وخفر السواحل عبر مضيق تايوان الأحد، مع زيادة واشنطن لوتيرة الحركة عبر ذلك الممر المائي الاستراتيجي رغم اعتراض الصين.

ووصف بيان للجيش السفينتين اللتين عبرتا المضيق بأنهما مدمرة وزورق مسلح.

وأضاف البيان أن “عبور السفينتين مضيق تايوان يظهر التزام الولايات المتحدة بحرية وانفتاح المحيطين الهندي والهادي”.

وأكد البيان أن “الولايات المتحدة ستواصل الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي”.

وتؤدي هذه الخطوة إلى زيادة التوترات مع الصين ولكن من المرجح أن تعتبرها تايوان علامة على الدعم من واشنطن وسط خلاف متزايد بين تايبه وبكين.

ولم يرد أي رد فعل من الصين حتى الآن لكنها سبق وأبدت معارضتها لمثل هذه التحركات.

وتايوان إحدى نقاط التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين والتي تشمل أيضا حربا تجارية وعقوبات أمريكية والوضع العسكري القوى بشكل متزايد للصين في بحر الصين الجنوبي حيث تقوم الولايات المتحدة أيضا بدوريات لتأكيد حرية الملاحة.

وليس لواشنطن علاقات رسمية مع تايوان ولكنها ملزمة بالقانون بالمساعدة في الدفاع عن الجزيرة كما أنها المصدر الرئيس للأسلحة التي تحصل عليها تايوان.

وتقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن واشنطن باعت لتايوان أسلحة تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار منذ 2010.

ولا تعترف بكين باستقلال تايوان، وتعتبر أن الجزيرة جزء من الأراضي الصينية، في حين لا تعترف تايوان بالحكومة الصينية المركزية.

وتصعد الصين الضغوط من أجل تأكيد سيادتها على تايوان التي تعتبرها إقليما منشقا عنها ، وتريد إخضاع الجزيرة لحكمها بشتى الطرق .

وتشهد العلاقات بين الصين وتايوان توترا منذ عام 1949، عندما سيطرت القوات التي يقودها الحزب القومي على تايوان بالقوة، عقب هزيمتهم في الحرب الأهلية بالصين، وتدشين الجمهورية الصينية في الجزيرة.

وأرسلت الصين مرارا طائرات وسفنا حربية لتطويق تايوان خلال تدريبات عسكرية في السنوات القليلة الماضية وعملت على عزل الجزيرة دوليا من خلال تقليص العدد القليل من الدول التي ما زالت لها علاقات دبلوماسية بها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين