أخبار أميركاأميركا بالعربي

شقيقة الطبيبة المنتحرة: الفيروس أثر سلبًا على مخ شقيقتي

ترجمة: مروة مقبول

قالت جنيفر فيست، شقيقة لورنا برين، أحد أكبر الأطباء في مانهاتن، والتي انتحرت بعد عملها في الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس كورونا، إنها تعتقد أن إصابة شقيقتها بالمرض كان لها تأثير على “عقلها”، وجعلها تفكر بطريقة مختلفة.

وفي لقاء لها اليوم الخميس على شبكة NBC، قالت إن شقيقتها لورنا برين، البالغة من العمر 49 عامًا، والتي أُصيبت بالعدوى قبل عودتها إلى العمل في مستشفى “بريسبيتري آلين” في نيويورك، كانت تشعر بالاضطراب بسبب مرضها وعدم قدرتها على مساعدة المزيد من المرضى.

وأضافت أنها تعتقد أن الظروف التي كانت تعمل فيها شقيقتها الراحلة هي السبب الذي “عبث بعقلها” ودفعها إلى الانتحار. فبالإضافة إلى مرضها، استمرت الطبيبة في العمل لساعات طويلة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.

وقالت السيدة فيست في لقائها: “لقد كانت تعمل لمدة 12 ساعة، وعند انتهاء نوبتها كانت تظل بالمستشفي لمساعدة زملائها”. وأضافت أنها توسلت إلى لورنا لرعاية نفسها “بشكل أفضل”، إلا أن المرض قضى عليها في نهاية الأمر.

وأقدمت الطبيبة لورنا برين على الانتحار يوم الأحد الماضي داخل منزل عائلتها في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، وذلك بعد يومين من انتحار مسعف شاب في برونكس بمسدس والده.

وقال الخبراء لصحيفة “نيويورك بوست” إن إقبال العاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين يكافحون الفيروس، على الانتحار، هو بسبب معاناتهم من تداعيات الصحة العقلية لديهم.

Coronavirus ‘altered the brain’ of NYC ER doc who killed herself, sister says

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين