أخبار مترجمةصوت أمريكاكلنا عباد الله

دراسة: العنصرية تصيب الأمريكيين السود بالشيخوخة

ترجمة: مروة مقبول

أظهرت دراسة أجرتها بولاية ألاباما، أن الأميركيين من أصل أفريقي الذين عانوا من التمييز العنصري هم أكثر عرضة للاصابة بأمراض الشيخوخة، مما يزيد من الأدلة على أن العنصرية ليست “معضلة اجتماعية وأخلاقية” فحسب ، بل هي أيضًا “قضية تتعلق بالصحة العامة”.

وفقا للدراسة ، فإن الضغط العصبي الناتج من مواجهة العنصرية يؤدي إلى تقدم الخلايا بسرعة أكبر، ويعود ذلك إلى تأثيرها السلبي على “التيلوميرات” ، وهي أجزاء من الحمض النووي تحمي الخلايا.

تظهر النتائج وجود صلة وثيقة بين معاناة الأشخاص مع التمييز العنصري ومعدل العجز في التيلوميرات ، وهو مؤشر على الخلايا.

 شارك في تلك الدراسة التي بدأت عام 2000 ما يقرب من 400 أمريكي من أصل أفريقي في مدينة برمنغهام  بولاية ألاباما بشيكاغو، مقاطعة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، ومدينة أوكلاند بكاليفورنيا، وكان متوسط ​​أعمارهم 40 عامًا.

وقالت سييرا كارتر ، أستاذة علم النفس بجامعة ولاية جورجيا ومؤلفة دراسة أخرى عن العنصرية والشيخوخة نُشرت في سبتمبر الماضي ، إن نتائج دراسة جامعة أوبورن تتسق تمامًا مع تلك الأبحاث التي توضح الدور الذي تلعبه العنصرية في خفض متوسط ​​العمر المتوقع للأميركيين الأفارقة . وقالت إنه بمرور الوقت ، يمكن أن تتسبب تجارب العنصرية والقلق المزمن الناتج عنها في تسريع الشيخوخة ومعاناة الأمريكيين من أصل أفريقي لخطر اللأمراض المزمنة.

وبحثت دراسة السيدة كارتر في الكيفية التي يمكن أن يؤدي بها الإجهاد العنصري إلى تسارع الشيخوخة عند الأطفال الأميركيين من أصول إفريقية ، بينما ركزت دراسة أوبورن على البالغين في منتصف العمر. لكن النتائج ، كما قال كارتر ، تشير إلى نفس النتيجة: آثار العنصرية على العقل والجسم تستدعي المزيد من الاستكشاف.

وفقًا لدراسة أوبورن، فإن أكثر الأماكن التي تعرض فيها المشاركون للتمييز العنصري هي “في الشارع والأماكن العامة”، يليها أماكن العمل أو أثناء محاولة البحث عن وظيفة.

وتقول السيدة كارتر إن مثل هذه الأبحاث قد تساعد المؤسسات الطبية في زيادة الوعي بمثل هذه الأمراض لتقديم الرعاية الصحية المناسبة مثلما يحدث عند تقديم الرعاية الصحية لمن يعاني من صدمة عصبية بعد حادث ما.

تحمل نتائج دراسة أوبورن درسًا وهو أن العنصرية لازالت موجودة وبقوة ، وأضرارها تتجاوز النطاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما أنها تساهم في زيادة وعي المجتمع الأمريكي بأن العنصرية هي سبب تلك التداعيات الصحية. وتؤكد السيدة كارتر أن الحوار هو الحل لهذه الأزمة، فالمجتمع الأمريكي لديه تاريخ طويل من صعوبة مواجهة الممارسات العنصرية في الماضي والحاضر.

وأضافت “ما يمنع الأمور من الحدوث هو أن الناس لديهم هذه المخاوف بشأن ما يمكن أن يعكسه فعل شيء عنصري عنهم شخصياً، وذلك عند إجراء الحوار.ولكن الناس فعليًا تموت”

للاطلاع على الرابط الأصلي:

https://www.nbcnews.com/news/nbcblk/new-study-shows-racism-may-shorten-black-americans-lifespans-n1128351?cid=sm_npd_nn_tw_ma

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: