أخبار أميركاالراديو

جيمس زغبي يتحدث عن السباق الرئاسي وأسباب الانقسام في أمريكا

استضاف مراسل صحيفة “عرب نيوز” راي حنانيا في برنامجه “The Ray Hanania Show”  مؤسس ورئيس المعهد العربي الأمريكي (AAI)، وهي منظمة تتخذ من واشنطن العاصمة مقراً لها، وتعمل على إجراء الأبحاث السياسة فيما يتعلق بالمجتمع العربي الأمريكي.

يعتبر جيم من مؤيدي حملة ، وقد تحدث إلينا عن وجهات نظره حول المناقشات والانتخابات القادمة.

* سألناه: هذه ليست الانتخابات الأولى للرئاسة التي تمر بها الولايات المتحدة، ولكن ما هو السبب وراء انقسام البلاد هذه المرة؟

** فأجاب: لأنه في هذه المرة فإن المسألة لا تتعلق فقط بالانتخابات أو اتجاه البلاد، وإنما بالديمقراطية، فنحن لدينا رئيس قد تجاوز كل الحدود، والأمر يزداد سوءًا كل يوم بسبب الطريقة التي يعالج بها الأمور من خلال خطاباته أو تغريداته التي ينشرها من حين لآخر، والتي تحمل بين طياتها رسائل متطرفة في بعض الأحيان.

والأمر لا يتوقف عند ذلك الحد، فمن المثير أن لديه الملايين من الذين يتابعون حسابه ويؤيدون هذه الآراء.

ثانيًا: أصبحت الولايات المتحدة تعاني من انقسامات حزبية هي الأكبر منذ 3 عقود تقريبًا، منذ أن تولى نيوت كينريتش الحزب الجمهوري داخل مجلس النواب، وبدأ يدعم أواصل سياسة ، من خلال تمويل حركة المحافظين داخل الحزب أو ما يسمى “Tea Party”، وأصبحوا أكبر قوة معارضة من خلال استغلالهم للعنصرية من أجل خدمة بعض القضايا.

وهذا ما حدث مع باراك أوباما عند استجوابه عن جنسيته وديانته وشرعيته كرئيس. وهو ما خلق “موجة عارمة” داخل الحزب عملت على تدميره كقوة سياسية.

فأنا أتذكر في انتخابات 2010، خسر الحزب الجمهوري فرص الحصول على مقاعد إضافية داخل مجلس الشيوخ بسبب فوز بعض المرشحين المحافظين في ثلاث ولايات على الأقل، بما في ذلك نيفادا وديلوار، بالانتخابات التمهيدية، والذين بدورهم خسروا أمام الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر. ودونالد يعتبر هو نتاج هذه البيئة داخل الحزب.

قبل هذه الحقبة، كان يقود الحزب بوب مايكل الذي كان يتعاون مع الديمقراطيين ومن بعده جاء عضو الكونجرس راي لاهود.

كل هؤلاء الأشخاص، بما في ذلك جيرالد فورد، لن يكون لهم مكان داخل الحزب الجمهوري الحالي، فلقد اختلف كثيرًا عما كان عليه في السابق، والسيد كينريتش هو من فعل هذا.

* هل تعتقد أن الإعلام الأمريكي يعمل على توجيه الناخبين نحو بايدن من خلال الهجوم من وقت لآخر على ترامب بسبب التغريدات التي ينشرها، فهو ليس رجل سياسة في المقام الأول؟

** لا يوجد لدينا شبكة أخبار موضوعية في الولايات المتحدة، فجميعها تقدم برامج ترفيهية أو حتى أخبار ترفيهية بما في ذلك CNN. وأعتقد انه بالإضافة إلى ذلك، جاءت شبكة الانترنت لتدعم أواصل الانقسام بشكل أكبر.

فكل فريق يتابع القنوات التي تغذي معتقداته وتوجهاته دون حيادية، وبالتالي لا يوجد تبادل للآراء أو أرض مشتركة، وقد نجح ترامب في دعم تلك البيئة.

* هل تعتقد أن ترامب قد تعرض للظلم إعلاميًا؟

* ترامب يجني ثمار ما زرعه، فلقد أصبح شخصية ترفيهية بدلًا من أن يكون سياسيًا له وجود قوي. ولكن الأمر الغريب أنه برغم ذلك يحظى بشعبية ودعم كبير من الأمريكيين، فهم يرونه “ضحية” بسبب أنهم يصدقون أنه هو “المنقذ” الذي سيغير كل الأمور لصالحهم بعد أن خذلهم الجميع، بما في ذلك الرؤساء السابقين.

وفي المقابل، نجح جو بايدن في الوصول إلى الطبقة العاملة والناخبين السود والأمريكيين من أصل لاتيني، لأنهم يرون فيه هذا الشخص الذي سيضعهم تحت بؤرة الاهتمام بعد أن كانوا يشعرون أنهم لا ينتمون إلى المجتمع الأمريكي بكل ما يقدمه لهم، حتى الدراما التي لا تتوافق مع معايير مجتمعهم. فهو يعرف كيف يتواصل مع الأقليات المهملة دون أن يجعلهم يشعرون بالازدراء.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين