أخبار أميركا

ترامب يقوم بزيارة مفاجئة للعراق لمدة 3 ساعات لتهنئة القوات الأميركية بعيد الميلاد

قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب بزيارة مفاجئة للعراق تفقد خلالها القوات الأميركية هناك ، لتهنتهم بمناسبة أعياد الميلاد.

ووصل الرئيس الأميركي على متن طائرة الرئاسة إلى قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق عند الساعة 19:16 بالتوقيت المحلي في أول زيارة إلى العراق منذ توليه الرئاسة قبل نحو سنتين.

ورافق ترامب في هذه الزيارة مستشار الأمن القومي، جون بولتون ، ومجموعة صغيرة من المساعدين ووكلاء الخدمات السرية، ومجموعة من الصحافيين، واستغرقت الزيارة نحو ثلاث ساعات فقط.

وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز على تويتر أن “الرئيس ترامب والسيدة الأولى توجها إلى العراق في وقت متأخر ليلة عيد الميلاد لتفقد قواتنا والقيادة العسكرية العليا لشكرهم على خدماتهم ونجاحهم وتضحياتهم وليتمنيا لهم عيد ميلاد سعيدا”.

وقالت المتحدثة باسم ميلانيا من جهتها، “إنها زيارة مفاجئة للشجعان المنتشرين حاليا في العراق”.

وتحدث الرئيس دونالد ترامب عن وجود مخاوف أمنية رافقت زيارته الى العراق، معربا عن “حزنه الشديد” لحاجته إلى كل هذه السرية للقاء الجنود الأميركيين هناك.

وقال ترامب إنه كان قلقا بشأن القيام بالرحلة “عندما سمعت بما عليك أن تمر به”.

وأضاف الرئيس الأميركي : “كان لدي مخاوف حول مؤسسة الرئاسة، وليس في ما يتعلق بي شخصيا، كان لدي مخاوف حول السيدة الأولى”.

وأشار ترامب الذي ترك واشنطن ليلا في طائرة مطفأة الأضواء، إلى أن “زيارتين” ألغيتا سابقا بعد تسرب أنباء عنهما.

وقال: “من المحزن جدا عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، أن يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم، وأن تفعل كل شيء كي تدخل سالما”.

وثار لغط في العراق بشأن سرية زيارة الرئيس الأميركي بداعي أنها لم “تحترم الأعراف والسيادة العراقية”.

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ، أن السلطات الأمريكية أعلمت بغداد برغبة الرئيس دونالد ترامب بزيارة العراق اليوم لتهنئة حكومة العراق الجديدة ولزيارة العسكريين الأمريكيين.

وأضاف البيان: “كان من المفترض أن يجري استقبال رسمي ولقاء بين عبد المهدي والرئيس الأميركي ولكن تباينا في وجهات النظر لتنظيم اللقاء أدى إلى الاستعاضة عنه بمكالمة هاتفية تناولت تطورات الأوضاع”.

وأضاف البيان، أن عبد المهدي رحب بزيارة الرئيس الأمريكي، ودعاه لزيارة بغداد، فيما وجه ترامب الدعوة لرئيس الوزراء العراقي لزيارة واشنطن.

واتفق الطرفان على الاستمرار بتوثيق العلاقات المشتركة بين البلدين.

وهذه هي الزيارة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق منذ توليه السلطة في كانون الثاني/يناير 2017، وجاءت في أعقاب قراره خفض عدد القوات الأميركية في أفغانستان والانسحاب الكامل من سوريا.

وأكد في تصريحات للصحافيين من قاعدة عين الأسد أن الولايات المتحدة ستبقى في العراق، مضيفا “في الحقيقة، يمكننا استخدام هذا كقاعدة أمامية إذا أردنا القيام بشيء ما في سوريا”.

ومازال هناك نحو 5000 جندي أمريكي في العراق لدعم الحكومة في حربها ضد ما تبقى من تنظيم الدولة الإسلامية.

واستقبل جنود ترامب بتصفيق حار لدى دخوله قاعة الطعام. ووتجول ترامب بين الجنود لتحيتهم والتقاط صور تذكارية.

وكان ترامب قد خطط لقضاء عيد الميلاد في نادي الجولف الخاص به في فلوريدا، لكنه ظل في واشنطن بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة.

وقال ترامب إن سبب الزيارة هو أن يشكر بنفسه الجنود لمساعدتهم في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا “عندما أصبحت رئيسا قبل عامين، كانوا جماعة مهيمنة للغاية، (لكن) اليوم لم يعودوا مهيمنين بالدرجة. عمل جيد”.

واستطرد بالقول “لم نعد الخاسرين، يا رفاق. لقد استعدنا الاحترام كأمة”.

وتأتي الزيارة بعد أيام من الإعلان عن استقالة وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بسبب خلافات مع ترامب حول الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة.

وتعد الرحلات الرئاسية التي يقوم بها زعماء الولايات المتحدة لتعزيز معنويات الجنود تقليدا في سنوات الحرب في أعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين