أخبار أميركا

“بيلوسي” تدعو ” ترامب ” لإلقاء خطابه السنوي أمام الكونجرس الأميركي نهاية يناير

طبقا للتقاليد البرلمانية الأميركية التي تلزم الرئيس الأميركي أن يُلقي خطابا سنويا أمام الكونجرس ، دعت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الخميس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إلقاء الخطاب التقليدي عن حال الاتحاد أمام الكونجرس بكامل أعضائه في 29 كانون الثاني/يناير المقبل.

وكتبت بيلوسي في تغريدة على تويتر “دعوت دونالد ترامب إلى إلقاء خطابه عن حال الاتحاد أمام دورة مشتركة للكونجرس في 29 يناير/ كانون الثاني  2019”. ونشرت صورة للدعوة التي وجهتها إلى رئيس الولايات المتحدة.

والرئيس ملزم إلقاء خطابه السنوي عن حال الاتحاد الذي يسمح له بأن يوضح سياسته للشعب الأميركي وممثليه في بداية السنة.

وتقليديا، يدعو رئيس مجلس النواب الرئيس الأميركي إلى إلقاء هذا الخطاب السنوي أمام مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس.

وكان أول رئيس للولايات المتحدة الأميركية  جورج واشنطن ، هو من ألقى أول خطاب عن حال الاتحاد في الثامن من كانون الثاني/يناير 1790.

وكانت الديمقراطية نانسي بيلوسي قد فازت بأغلبية الأصوات برئاسة مجلس النواب الأميركي، وهي المرة الثانية في تاريخها التي تتولى هذا المنصب الهام الذي يعد ثالث أعلى منصب في السياسة الأميركية.

وحصلت بيلوسي، النائبة عن مدينة سان فرانسيسكو، على دعم 220 عضوا في مجلس النواب، فيما صوت 192 منهم لصالح المرشح الجمهوري كيفين ماكارثي الذي سيصبح زعيم الأقلية في مجلس النواب الأمريكي ، وذلك من أصل 435 نائبا في المجلس، الذي يشكل الديمقراطيون الأكثرية فيه.

وبيلوسي هي أول امرأة في التاريخ الأميركي ، تتولى منصب رئبس مجلس النواب الأميركي في عام 2007

يذكر أن هذا الانتخاب يأتي مع أول جلسة للكونجرس بعد الانتخابات النصفية الأميركية ، التي أُجريت خلال شهر نوفمبر الماضي على مقاعد مجلس النواب ومجلس الشيوخ ، وكذلك على منصب حكام الولايات .

وعقد الكونجرس الأميركي اليوم الخميس أولى جلساته في الدورة الـ 116 بعد تجديد تشكيلة أعضائه وفق نتائج الانتخابات النصفية .

وانتخبت بيلوسي عضوا في مجلس النواب للمرة الأولى عام 1987، وشقت طريقها لتصبح زعيمة الديمقراطيين في المجلس اعتبارا من 2002، وهو المنصب الذي لا تزال تتولاه.

ومن بين التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه بيلوسي كزعيم للأغلبية الديمقراطية الجديدة في مجلس النواب هو الصراع حول الجدار الحدودي الذي وعد به ترامب منذ فترة طويلة والذي أثار أزمة بين الديمقراطيين في الكونغرس والرئيس، وأسفر عن إغلاق جزئي للحكومة.

وجاء الاجتماع الأول للكونجرس الخميس،وسط انقسامات بين الجمهوريين أصحاب الأغلبية في مجلس الشيوخ ، والديموقراطيين أصحاب الأغلبية في مجلس النواب ،وأيضًا في ظل الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية، الذي يدخل يومه الثالث عشر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين