أخبار أميركا

الولايات المتحدة تتخذ اجراءات حماية جديدة أكثر تشددا في الأمن الإلكتروني

بدأت الولايات المتحدة في اتخاذ اجراءات جديدة من أجل حماية بياناتها وبيانات المواطنين الأميركيين من القرصنة الالكترونية .

وكشف البيت الأبيض عن استراتيجية جديدة للأمن الإلكتروني على مستوى البلاد بما يوضح أن الدفاع أولوية لدى الحكومة الاتحادية فيما تعهدت في ذات الوقت بمهاجمة المتسللين الإلكترونيين الأجانب.

وأكد جون بولتون مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، أن “أول استراتيجية إلكترونية مفصلية بالكامل خلال السنوات الـ15” الماضية دخلت الآن حيّز التنفيذ.

وقال بولتون “أيدينا لم تعد مكبّلة كما كانت أيام إدارة أوباما”.

و ويأتي ذلك في أعقاب قرار الرئيس الأميركي دونالد  ترامب إلغاء قواعد حددها الرئيس السابق باراك أوباما للعمليات السيبرانية.

وقال جون بولتون للصحفيين إ”ن الاستراتيجية ستعطي للوكالات الاتحادية إرشادات جديدة عن كيفية حماية نفسها وحماية البيانات الخاصة للأمريكيين “

وأوضح أن التدخلات العدائية تستهدف كل شيء، من البنية التحتية الأميركية إلى البيروقراطية الحكومية، فضلا عن الشركات والانتخابات.

ومن بين تلك التدخلات، قرصنة حواسيب الحزب الديموقراطي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 وهي عملية نُسبت إلى عملاء روس.

وأضاف بولتون انه يجب “على أيّ دولة تقوم بنشاط سيبراني ضد الولايات المتحدة، أن تتوقّع أننا سنردّ بطريقة هجومية ودفاعية”.

وشدد على أن “الرد على الهجمات السيبرانية لن يتمّ بالضرورة في الفضاء السيبراني.”

وأشار بولتون إلى أن الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا مصادر رئيسية للتهديدات، قائلاً إن “الأميركيين وحلفاءنا يتعرضون كل يوم للهجوم في الفضاء السيبراني”.

من جهته، قال البنتاجون إن جهود الولايات المتحدة على الجانب الدفاعي ستشمل “تقوية الشبكة” وتحسين الأمن السيبراني.

وأشار وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إلى أن الوزارة “استخدمت سلطاتها من أجل فرض كلفة على روسيا وكوريا الشمالية وإيران وغيرها بسبب مجموعة واسعة من السلوكيات”.

بدورها شددت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كيرستين نيلسن على أنها ستدفع باتجاه “تحديث قوانين المراقبة الإلكترونية وجرائم الكمبيوتر، بهدف مواكبة البيئة السريعة التطوّر”.

وقالت إن “الجماعات الإجرامية العابرة للحدود تستخدم أدوات رقيمة وتقنيات معقّدة بشكل متزايد”.

وتأتي الخطة قبل أقل من شهرين من انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس التي تجرى في السادس من نوفمبر تشرين الثاني إذ يتوقع مسؤولو المخابرات الأمريكية أن تواجه تلك المؤسسات خلالها وابلا من الهجمات الرقمية

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين