صوت أمريكا

“الخارجية الأمريكية”: إرسال 200 طن من المساعدات الإنسانية إلى الحدود الفنزويلية مع كولومبيا

أعلنت في رسالة بريدية إلكترونية مرسلة إلى عن اعتزام إدارة الرئيس دونالد ترامب إرسال ما يزيد عن 200 طن من المساعدات الإنسانية وتشمل موادا غذائية وأدوية إلى الحدود الفنزويلية مع في وقت مبكر اليوم السبت.

وأوضحت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية أمس الجمعة أن المساعدات الإنسانية جاءت بناء على طلب من زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو، وذلك من دون التطرق للمزيد من التفاصيل.

ومن جانبه قال رئيس نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي إن إرسال إلى بلاده يمثل  “مسرحية سياسية”.

وأكد مادورو، في تصريح خاص لقناة اليوم ، رفضه لأي تدخل في شئون فنزويلا.

وكان مادورو قد قال في تصريح سابق : “نحن لسنا متسولين. أنتم تريدون إهانة فنزويلا وأنا لن أسمح بإهانة شعبنا”.

وتعهدت 25 دولة تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا التي تشهد أزمة، وفق ما أعلن في أعقاب مؤتمر لمنظمة الدول الأميركية حول تقديم الدعم لذلك البلد.

وتعاني فنزويلا من تضخم هائل ونقص حاد في السلع الاساسية كما يتصارع رجلان على السلطة، الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة .

والولايات المتحدة ضمن أكثر من 50 دولة اعترفت بغوايدو رئيسا بالوكالة، لكن مادورو، المدعوم من الجيش في فنزويلا وروسيا والصين وغدة دول أخرى يرفض التخلي عن السلطة.

وكتب بولتون في تغريدة “اليوم، تعهدت 25 دولة اجتمعت في مؤتمر لدعم فنزويلا برعاية تقديم 100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية”. وبحسب ديفيد سمولنسكي، منسق مجموعة العمل في المنظمة فإن المبلغ سيذهب مباشرة إلى مراكز تجميع المساعدات التي أقيمت على الحدود مع كولومبيا والبرازيل في جزيرة كوراساو الكاريبية.

وفي افتتاح المؤتمر في واشنطن، قال ممثل خوان غوايدو زعيم المعارضة الفنزويلية في الولايات المتحدة كارلوس فيكيو، إن الأولوية هي إيصال المساعدات إلى فنزويلا في 23 شباط/فبراير — بعد شهر على إعلان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة.

وعقدت منظمة الدول الأميركية مؤتمرها بطلب من الأمين العام للمنظمة لويس الماغرو. لكن المنظمة نفسها منقسمة حول الأزمة في فنزويلا. ففيما وافقت على قرار يندد بمادورو إلا أن 16 فقط من أعضائها ال34 وقعوا على إعلان يعترف بغوايدو رئيسا بالوكالة.

ودخل مادورو وغوايدو في معركة حادة بشأن السماح بدخول هذه المساعدات للبلاد، وعزز الجيش الفنزويلي الخميس حصاره للحدود مع كولومبيا، حيث تعهد زعيم المعارضة إدخال المساعدات التي يقول إنّ بلاده تحتاج إليها بشدة.

وتهز فنزويلا كارثة اقتصادية خطيرة تسببت بنزوح أكثر من 2,3 مليون شخص من سكانها، وفق الأمم المتحدة. ويرفض مادورو الذي ينفي وجود “أزمة انسانية”، دخول هذه المساعدة معتبرا أنها خطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة و”استعراض سياسي”.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت، اليوم الجمعة، عقوبات مالية على خمسة من كبار المسؤولين الفنزويليين المقربين من نيكولاس مادورو الذي وصفته بأنه “رئيس فنزويلا السابق”، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية. وشملت العقوبات قادة الاستخبارات والحرس الرئاسي والشرطة وشركة النفط الفنزويلية الذين وصفتهم وزارة الخزانة في بيانها بأنهم “منحازون للرئيس السابق غير الشرعي نيكولاس مادورو الذي يواصل اضطهاد الشعب الفنزويلي”.

وتنص العقوبات على تجميد أصول المسؤولين الخمسة في الولايات المتحدة، كما تمنع أي أمريكي من التعامل معهم.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين