صوت أمريكا

الحكم على مايكل كوهين محامي ترامب السابق بالسجن 3 سنوات

أصدر قاض فيدرالي بمحكمة أميركية الأربعاء حكما بالسجن ثلاث سنوات على مايكل كوهين، ، فيما يتعلق بارتكاب مخالفات إبان حملة للرئاسة.

ويعد كوهين أول عضو في الدائرة المقربة لترامب الذي يُعاقب بالسجن على خلفية تحقيقات بشأن مزاعم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

وكان كوهين قد أقر بالذنب مؤخرا بتهمة ارتكاب مخالفة مالية والإدلاء بتصريحات كاذبة فيما يتصل بالتحقيق الفيدرالي في دور في الانتخابات عام 2016.

واتهم المدعون كوهين بدفع مبالغ مالية إبان الحملة لم يفصح عنها، وهو ما يعتبر مخالفا للقانون الفيدرالي.

كما أدين بارتكاب جرائم من بينها انتهاك قانون تمويل الحملات الانتخابية والتهرب الضريبي والكذب على الكونجرس.

وسوف يقضي كوهين العقوبة بالتزامن مع عقوبة السجن شهرين بتهمة الإدلاء بإفادات كاذبة أمام الكونغرس بشأن مشروع “برج ترامب” العقاري في موسكو، وهي تهمة وجهها المستشار القانوني الخاص روبرت مولر.

وبالاضافة إلى عقوبة السجن، أصدرت المحكمة حكما بمصادرة نحو مليوني دولار.

وشن مايكل كوهين هجوماً لاذعا على الرئيس الأمريكي، قبيل أصدار محكمة فيدرالية عليه حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات الأربعاء بعد إدانته بجرائم عدة.

وقال كوهين (52 عاما)  للقاضي الأميركي وليام بولي الثالث إن ترامب تسبب في أن جعله “يسير في طريق مظلم بدلا من النور”.

وأضاف أثناء طلبه تخفيف الحكم عليه من القاضى الأمريكى:”ضعفه كان بسبب طاعة عمياء لدونالد ترامب”، وقال “لقد كان عملى التغطية على أفعاله القذرة”.

وأعلن كوهين أمام محكمة نيويورك، أنه يتحمل مسؤولية جرائمه “ومن بينها تلك التى يمكن أن تورط ”.

وطالب محامو كوهين بعدم سجنه بعدما أقر بذنبه فى والادلاء بشهادات كاذبة لمؤسسة مالية، والحصول على مساهمات غير قانونية للحملة الانتخابية الرئاسية، والإدلاء بإفادات كاذبة للكونجرس.

من بين التهم الموجهة إلى كوهين دفع أموال لامرأتين مقابل سكوتهما بعدما هددتا خلال حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية بالكشف عن إقامة ترامب علاقة جنسية معهما.

وكان ترامب قد اعترف بدفع الأموال، لكنه نفى إقامة علاقة جنسية، ووصف تلك المدفوعات بأنها معاملة خاصة خارج نطاق حملته الانتخابية.

كان كوهين قد أبرم صفقة مع لينال حكما مخففا مقابل التعاون مع المحققين. وخضع كوهين للتحقيق بخصوص التهرب من دفع الضرائب والاحتيال على المصارف وانتهاك قانون تمويل الحملات الانتخابية.

واعترف كوهين بإنتهاك خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. وأكد للمحكمة أنه فعل ذلك بغرض التأثير على مسار الانتخابات وبناء على أوامر ترامب “المرشح الرئاسي وقتها”.

وفي نهاية سبتمبر الماضي ، بدأ “مايكل كوهين” بالتعاون مع المدعي الخاص الذي يحقق حول تواطؤ محتمل بين الفريق الانتخابي لترامب والكرملين خلال الحملة الانتخابية، بعدما أقر بالذنب بتهم تهرب ضريبي ومصرفي.

ومن جانبه اتهم ترامب كوهين بالكذب، كما أكد البيت الأبيض أن الرئيس “ليس قلقا على الإطلاق” إزاء أي معلومات يمكن أن يكشفها كوهين الذي كان مقربا من ترمب وتعامل معه لأكثر من عشر سنوات.

ونفي ترامب وجود أي تدخل من جانب روسيا لصالحه في الانتخابات. وقال ترامب في تغريدته “إذا كان أحدكم يبحث عن محام جيد، أوصي بشدة بألا تلجأوا إلى مايكل كوهين”.

ومايكل كوهن (مواليد 25 أغسطس 1966) ، هو محام أمريكي عمل لمصلحة منذ العام 2006 وحتى مايو 2018، وبعدها بشهر بدأ تحقيق فيدرالي ضده.

أدى التحقيق إلى اعترافه بتهم عدة تتعلق بمخالفات تمويل الحملات الانتخابية والتزوير الضريبي والتزوير المصرفي.

وفي بيانه أمام المحكمة أشار مايكل كوهن إلى أنه خالف قوانين تمويل الحملات الانتخابية بالتنسيق مع وبتوجيه مرشح لمنصب فيدرالي”، قاصدًا دونالد ترامب، وذلك لغرض رئيسي هو التأثير على انتخابات 2016.

سبق لكوهن العمل نائب رئيس لمنظمة ترامب، وكان مستشارًا خاصًا لترامب، وكان أيضًا رئيسًا مشاركًا لترامب إنترتينمنت، وكذلك كان عضوًا في مجلس إدارة مؤسسة إريك ترامب، وهي منظمة خيرية لصحة الأطفال

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: