أخبار أميركا

الجيش الأمريكى يعلن مقتل 52 من متشددي “حركة الشباب “فى غارة جوية بالصومال

تواصل القوات الأميركية في الصومال ، بالتعاون والتنسيق مع قوات الجيش الحكومي الصومالية ، استهداف متشددي حركة الشباب الصومالية المتطرفة ، عن طريق شن غارات جوية أسبوعية ، تستهدف معاقل هذه الجماعة في أماكن تمركزها في أنحاء متفرقة من الصومال ، سعيا للقضاء عليها بشكل نهائي .

واليوم السبت ، قالت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا ( أفريكوم ) في بيان إن الجيش الأمريكي قتل 52 متشددا في غارة جوية نفذها ضد مسلحي حركة الشباب المتطرفة في الصومال في منطقة جوبا الوسطى بالصومال .

وأضاف البيان أن الجيش شن هذه الغارة ردا على هجوم شنه مقاتلو حركة الشباب على القوات الحكومية الصومالية.

وقال مسؤولون عسكريون في ولاية جوبالاند لرويترز إن الضربة الجوية استهدفت مقاتلي حركة الشباب الصومالية الذين هاجموا قاعدة عسكرية قريبة من جلب الواقعة على بعد 370 كيلومترا جنوب غربي العاصمة مقديشو باستخدام سيارة ملغومة يقودها انتحاري.

وذكر الجيش الأمريكي أن من غير المتوقع سقوط أي قتلى أو مصابين من المدنيين في الضربة التي نفذها يوم السبت.

وتعد هذه الغارة الرابعة التي يشنها الجيش الأميركي خلال أقل من شهر، حيث استهدفت الغارات معسكرا للحركة بالقرب من ياق براوة في منطقة باي جنوبي البلاد، ومنطقة بغداد الصومالية، وديهيرو سانلي في منطقة شبيلي السفلى.

كانت حركة الشباب المتطرفة قد نصبت يوم الجمعة كمينا لقافلة عسكرية إثيوبية على بعد 80 كيلومترا شمالي بيدوة في وسط الصومال. وقالت الحركة إنها قتلت “أكثر من 57 من الإثيوبيين الغزاة”.

وأعلنت وزارة الدفاع الإثيوبية أنها استخدمت طائرات هليكوبتر “وصدت بنجاح الهجوم” على القافلة التي واصلت السير إلى وجهتها بيدوة.

ويوم الثلاثاء ، هاجمت حركة الشباب المتشددة ، مجمعا يضم فندقا ومكاتب في كينيا مما أدى إلى مقتل 21 شخصا على الأقل.

وفقدت حركة الشباب السيطرة على معظم المدن والبلدات الصومالية بعد أن تمكن القوات الصومالية بالاشتراك مع قوات تابعة للاتحاد الأفريقي من طرد الإسلاميين المتشددين من مقديشو في عام 2011.لكن نشاطهم المسلح لا يزال قائما.

وتحتفظ حركة الشباب بوجود قوي في أجزاء من جنوب ووسط الصومال وكثف الجيش الأمريكي ضرباته الجوية خلال العام الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين