أخبار أميركا

البنتاجون: لا حرب مع إيران في الأفق

أعلن مسئولون في البنتاجون أن تحريك حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكولن” إلى مياه الخليج قد يشمل وضع أربع قاذفات إستراتيجية مع أفراد لقيادة وصيانة الطائرات.

وأضاف المسئولون أن من المرجح أن تكون القاذفات من طراز بي-52، وأوضحوا أنها لم ترسل بعد إلى الشرق الأوسط.

وشدد مسئول – في تصريحات أوردتها قناة (الحرة) الأمريكية – أن لا حرب أمريكية-إيرانية تلوح في الأفق، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من التحركات في الخليج يتمثل في إظهار قوة الردع العسكرية الأمريكية في وجه تهديدات إيران.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قد قال في وقت سابق إن إدارة الرئيس دونالد ترامب سترسل مجموعة حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط ردا على “مؤشرات وتحذيرات” مثيرة للقلق من إيران، ولإظهار أن الولايات المتحدة سترد “بقوة لا تلين” على أي هجوم على مصالحها أو حلفائها.

مافيا فاسدة

من جانبه وصف بريان هوك الممثل الخاص لشئون إيران بالخارجية الأمريكية، النظام الإيراني بأنه عبارة عن “مافيا فاسدة” تنشر الإرهاب وتقمع شعبها، مؤكدا أن هذا النظام لن يرضخ إلا بالضغط الاقتصادي وفرض العزلة الدبلوماسية والتهديد بالرد العسكري، كما دأب على ذلك.

ونقلت قناة العربية الإخبارية اليوم الأربعاء عن هوك قوله إن هذا النظام لو أراد حل المشكلة من خلال الحوار، لفعل ذلك منذ فترة طويلة لكنه لا يفهم سوى لغة الضغط، مشددا على أن النظام الإيراني هو نظام سارقين ومافيا فاسدة تسببت في معاناة شعبها من الفقر.

وحول إرسال واشنطن حاملة طائرات ومعدات وتجهيزات عسكرية إلى المنطقة للرد على تهديدات طهران، قال هوك إن “الولايات المتحدة ستفعل كل ما في وسعها لردع أي هجوم على مصالحها أو حلفائها وأن ذلك سيواجه برد سريع وحاسم”.

وأكد أن “هذا النظام اعتاد تخويف العالم عندما يجد نفسه في عزلة دبلوماسية واقتصادية.. فوجهة نظر النظام الإيراني هي أنه يقول للعالم “إذا لم تسمحوا لنا بالتصرف كدولة إرهابية، فسوف نرتكب المزيد من الأعمال الإرهابية”.

دفاع إيراني

فيما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده لا تسعى للحرب، لكنها ستدافع عن مصالحها في حال تعرضت لهجوم أمريكي، وقال “من شنوا الحرب على العراق عام 2003 يسعون اليوم لشن حرب على إيران”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني – في تصريح لوكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية – أنه يمكن لإيران أن تعيد النظر في بعض القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي في حال لم تف أوروبا بالتزاماتها.

وتتزامن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى العاصمة الروسية (موسكو) مع الذكرى السنوية الأولى لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في 8 مايو 2018.

 

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين