أخبار أميركاكلنا عباد الله

استهداف مسجدين بحريق وعبوة ناسفة في واشنطن ونيو مكسيكو

دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير CAIR)، السلطات في كل من ولايتي واشنطن ونيو مكسيكو بالتحقيق في حادثي استهداف مسجدين بحريق وعبوة ناسفة.

وطالب المركز، الذي يعد أكبر منظمة للدعوة والحقوق المدنية الإسلامية في الولايات المتحدة، سلطات إنفاذ القانون في الولايتين والسلطات الفيدرالية باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه محاولة إشعال النار المتعمدة في مسجد بولاية نيومكسيكو، ومحاولة تفجير مسجد بعبوة ناسفة في ولاية واشنطن،

كما دعا المجلس السلطات للتحقيق في الجريمتين باعتبارهما جريمة كراهية محتملة، والوصول إلى الجاني في كل منهما.

حريق متعمد

وكانت سيدة مجهولة قد حاولت إشعال النار بشكل متعمد في مسجد البكركي بولاية نيو مكسيكو يوم 29 نوفمبر الماضي.

ووفقًا للموقع الرسمي لـ(CAIR) فقد أظهر فيديو التقطته كاميرات المراقبة سيدة مجهولة أخفت ملامحها، وهي تشعل النار بشكل متعمد في سلة القمامة القريبة من أماكن الصلاة، ثم ألقتها على الأرض حتى تتناثر النيران وتنتشر بكافة أرجاء المسجد، كما أشعلت النار بسلة مهملات أخرى بحديقة المسجد.

وقال أعضاء المسجد إن الحريق اندلع على يد المرأة التي جاءت إلى المركز الأسبوع الماضي للتعبير عن مشاعر العداء والكراهية.

وقال إبراهيم هوبر، مدير الاتصالات الوطنية في (كير) إنه “بالنظر إلى حوادث الكراهية الأخيرة التي استهدفت المساجد والمسلمين الأمريكيين، يجب على سلطات إنفاذ القانون ومكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في الدافع المتحيز المحتمل لهذه الحوادث”.

وأضاف أن “الصمت والتقاعس في مواجهة جرائم الكراهية التي تتزايد على الصعيد الوطني، يشجع المتعصبين الذين يستهدفون جميع مجتمعات الأقليات”.

من جانبها طلبت المباحث الفيدرالية في مدينة البكركي المساعدة من كل من يتعرف على السيدة مرتكبة الواقعة؛ أو أي شخص لديه معلومات يمكن أن تساعد في الوصول إليها بسرعة.

عبوة ناسفة

وفي الأسبوع الماضي نشر فرع مجلس (كير) بولاية واشنطن فيديو لكاميرات المراقبة تم الحصول عليه من فرع المركز بمدينة أولمبيا، يظهر شخصًا يقود سيارته أمام المسجد في 23 نوفمبر الماضي، ويلقي عبوة ناسفة أمام المسجد، ويسرع مبتعدًا قبل ثوانٍ من وقوع الانفجار.

لم يصب أحد بأذى في الحادث، ولم تحدث أي أضرار، لكن الجيران سمعوا الانفجار على بعد ميلين، وقد صدم العديد من المصلين الذين كانوا موجودين، وبدا أن الهدف من ذلك هو إثارة الخوف. وفقًا لموقع king5.

حوادث متعددة

وجدير بالذكر أن حادثة إلقاء عبوة ناسفة خارج المركز الإسلامي بمدينة أولمبيا هو الحادث الثالث من نوعه خلال أشهر. وتأتي هذه الحوادث في الوقت الذي تتعرض فيه إلهان عمر، العضو المسلم في الكونجرس، لهجمات معادية للإسلام من قبل المسؤولين المنتخبين في الحزب الجمهوري.

وحث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) دور العبادة على اتخاذ احتياطات أمنية إضافية، والاستفادة من  كتيب “أفضل الممارسات في المسجد للحفاظ على سلامة المجتمع”. مشيرًا إلى أن النصائح الواردة في المنشور الأمني تنطبق على المؤسسات الدينية من جميع الأديان.

وأكد المجلس أن “هذه الأنواع من الاعتداءات على مجتمعنا، يجب أن تجمعنا معًا وتجعلنا أقوى، ليس فقط داخل المركز الإسلامي، ولكن في المجتمع الأوسع، مع المعابد اليهودية والكنائس ومجموعة الأديان الأخرى”.

ووفقًا لموقع “الجزيرة مباشر” فقد اعتبر (كير) أن هذه الحوادث تترجم جزءًا من ظاهرة أكبر هي ظاهرة “الإسلاموفوبيا” والاعتداء على مراكز عبادة المسلمين التي ارتفعت وتيرتها وزادت خطورتها منذ إعلان فوز ترامب بالرئاسة عام 2017..

وأصبحت عملية استهداف المساجد ظاهرة متكررة في أكثر من ولاية أمريكية. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد تابع لجامعة كاليفورنيا أن 2 من أصل 3 مسلمين في الولايات المتحدة تعرضوا لحوادث مرتبطة بالإسلاموفوبيا مرة واحدة على الأقل في حياتهما.

ووفق النتائج فإن 67.5% من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع تعرضوا لحوادث مرتبطة بالإسلاموفوبيا مرة واحدة على الأقل في حياتهم. وأوضحت نتائج الاستطلاع أن 76.7% من النساء المسلمات، و58.6% من الرجال المسلمين تعرضوا لسلوك معادٍ للإسلام.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين