أخبار أميركاأميركا بالعربي

ضغوط مستمرة لإدراج العرب الأمريكيين في التعداد السكاني بميشيجان

ترجمة: مروة مقبول

يسعى مسؤولو ولاية ميشيجان والمؤسسات غير الربحية لدمج الجماعات التي يصعب الوصول إلى أعدادها الحقيقية، مثل المهاجرين والأشخاص الملونين والفقراء، في التعداد السنوي للسكان.

فيما يدافع العديد من الأمريكيين العرب عن قضيتهم التي تتعلق بهذا الشأن، حيث أن عدم إحصائهم في هذا التعداد قد يعرضهم للحرمان من الحصول على التمويل الفيدرالي للتعليم والرعاية الصحية ومكافحة الجريمة والبرامج الأخرى.

ويشمل ذلك أيضًا حرمانهم من الإعانات المالية للولايات الخاصة بمواجهة تداعيات فيروس كورونا، في مدينة تضم أكبر عدد من السكان العرب خارج منطقة الشرق الأوسط.

ففي محطة بنزين ديربورن، هناك إعلانات موجهه للمتحدثين بالعربية لحثهم على الاشتراك في تعداد 2020.

يقول الإعلان على مقبض مضخة البنزين باللغة العربية: “وفروا لمجتمعكم مزيدًا من الفرص” بجوار إعلان “تعداد الولايات المتحدة 2020” وجملة “لتشكلوا مستقبلكم بيديكم، ابدأوا من هنا.”

وأشارت السيدة ريما ميروه، المديرة بشركة ACCESS في ديربورن وهي واحدة من أكبر المؤسسات الأمريكية العربية غير الربحية في البلاد، إلى أنهم يقومون بتشجيع الأمريكيين العرب للاشتراك في التعداد، ليس من أجل التعليم والرعاية الصحية فحسب، ولكن أيضًا لأنه من الضروري أن تعرف الحكومة الفيدرالية من هم سكان ميشيجان الحقيقيين “في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى”.

ومن المجتمعات التي يصعب إحصاؤها الأطفال الصغار، والسكان غير الناطقين باللغة الإنجليزية، والمهاجرين الجدد، وهؤلاء الذين يعيشون غالبًا مع العديد من العائلات أو في المنازل المستأجرة.

ديترويت وجهة المهاجرين العرب

جدير بالذكر أن وصول العرب بشكل جماعي إلى الولايات المتحدة تزامن مع ازدهار صناعة السيارات، وزيادة الطلب على العاملين في هذا المجال. وعند انخفاض الطلب على هذه الوظائف في العقود الأخيرة، كانت المجتمعات ذات الجذور الثقافية الشرق أوسطية القوية قد ترسخت بقوة في منطقة ديترويت.

وبالنسبة للمهاجرين من جميع أنحاء الشرق الأوسط الفارين من الصراع، أو ببساطة من أجل السعي إلى حياة أفضل. حتى أولئك الذين ينتقلون للاستقرار في مكان آخر، غالبًا ما تكون ديترويت والمدن المحيطة بها هي محطتهم الأولى.

مخاوف من النموذج الجديد

أجبر انتشار وباء كورونا مكتب الإحصاء على تأجيل الموعد النهائي لاستكمال إحصاء 2020 بنهاية أكتوبر بدلًا من يوليو. وطالبت الجمعيات الحقوقية الكونجرس بتأجيل الموعد النهائي للعام المقبل من أجل إعطاء بيانات التعداد إلى الولايات، حتى تتمكن من رسم خرائط تصويت جديدة.

ولكنها اصطدمت بقرار إدارة ترامب بعدم تضمين اختيار MENA لإحصاء المواطنين الذين ينتمون إلى الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا، والذين تم تضمينهم لأول مرة في إحصاء عام 2017.

وأثار قرار إلغاء الاختيار غضب العديد من أعضاء الجالية العربية بالولايات المتحدة، بدعوى أنه “يحد من تمثيلهم”. وأعربت النائبة الأمريكية الديمقراطية رشيدة طليب، عن استيائها أثناء استجوابها مديرة مكتب الإحصاء ستيفن ديلينجهام في الكابيتول هيل في فبراير الماضي.

وقالت طليب، وهي أمريكية عربية تمثل جزءًا من ديترويت والعديد من الضواحي، إن ذلك سيجعل العرب “غير مرئيين.” فيما قال ديلينجهام إن النموذج الجديد سيحتوي على صندوق للكتابة يسمح للمواطنين بوصف عرقهم.

وقد أثار هذا الأمر المخاوف لدى البعض في الجالية العربية فيما يتعلق بأسئلة الحكومة بشأن وضع جنسيتهم إذا شاركوا، على الرغم من أن هذا ليس جزءًا من النموذج، حيث أصدرت إدارة ترامب حظراً على المسافرين من العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة في عام 2017. خاصة وأن العديد لا يثقون في الإدارة الحالية ولا يثقون بما ستفعله الحكومة بتلك المعلومات.

Push is on to get Dearborn Arab Americans counted in census

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين