أخبار أميركاأميركا بالعربي

غالبية الأمريكيين لا يوافقون على أوامر بايدن لإصلاح الهجرة

ترجمة: مروة مقبول

أظهر استطلاع  رأي أجرته جامعة هارفارد في أواخر شهر فبراير أن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على الأوامر التنفيذية للرئيس جو بايدن بشأن الهجرة والرياضيين المتحولين جنسيًا المشاركين في الرياضات النسائية، وأنها تعتبر من أقل الإجراءات شعبية منذ توليه منصبه.

ويوضح الاستطلاع أن 55% من الأمريكيين يرفضون تمامًا الأمر التنفيذي لبايدن الخاص بالسماح للأولاد البيولوجيين الذي يعرفون أنفسهم على أنهم فتيات بالمشاركة في المسابقات الرياضية الخاصة بالبنات في المارس، والعكس صحيح.

كما رفض أكثر من 55% قرار بايدن الخاص بالحد من ترحيل الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم ولا يحملون وثائق أو رقم تأمين اجتماعي. وعارض 47% قرار بايدن بإيقاف بناء جدار ترامب الحدودي مع المكسيك.

وانتقد 53% قرار بايدن بإلغاء مشروع خط أنابيب النفط “كيستون أكس إل”، المثير للجدل والذي يربط حقول كندا النفطية بالولايات المتحدة، بدعوى أنه يحرم الآلاف من الوظائف.

ورفض 50% من الأمريكيين قرار بايدن بإلغاء حظر السفر الذي قالت إدارة الرئيس الأسبق ترامب إنه يستهدف بعض “الدول ذات الأغلبية المسلمة التي تعاني من الإرهاب”، بما في ذلك ليبيا والصومال وسوريا واليمن.

وفقًا للاستطلاع، يعتقد 64٪ أن أحداث الشغب في الكابيتول في 6 يناير “يتم استخدامها من قبل السياسيين لقمع الحركات السياسية المشروعة” – وهي نفس النسبة المئوية التي وافقت على “وجود ثقافة إلغاء متنامية تشكل تهديدًا للحريات في أمريكا”.

ومن الناحية الإيجابية، كشف الاستطلاع أن 73% يدعمون حزمة بايدن التحفيزية، على الرغم من أن 46% كانوا يشعرون بالقلق من أن مشروع القانون سيزيد من ديون البلاد، مثلما زعم الجمهوريون، بينما قال 48% إنهم يخشون أن يتسبب ذلك في التضخم.

المصدر: New York Post

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين