صوت أمريكا

إليزابيث وارن تطلق حملتها للانتخابات الرئاسية الأميركية 2020

أطلقت عضو رسميا حملتها لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020، لتجعل من حقوق العمال وعدالة الأجور والحصول على الرعاية الطبية من أولويات حملتها الانتخابية، ومتحديةً الجدل القائم حول جذورها التي تقول إنها تعود إلى السكان الأصليين لأميركا.

وأصدرت إليزابيث وارن  (69 عاما) القيادية بالجناح التقدمي للحزب الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس إعلانها من موقع تاريخي في لورانس شمال غربي بوسطن والذي انطلقت منه الحركة العمالية المنظمة في .

ورغم درجة الحرارة التي كانت تحت الصفر والرياح الشديدة حضر عدة آلاف مؤتمر وارن لسماعها تتعهد بمحاربة الفساد في واشنطن وإعادة الاتزان إلى الاقتصاد و إصلاح الديمقراطية الأمريكية.

وقالت وارن أمام مؤيديها “هذه هي المعركة من أجل حياتنا. المعركة لبناء التي من الممكن أن تتحقق فيها الأحلام. التي تعمل لصالح الجميع… ولهذا السبب أقف هنا اليوم: لأعلن عن ترشحي لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية ، سأخوض هذه الحرب حتى النهاية”.”.

وأمام مؤيديها في مدينة لورانس معقل قطاع النسيج في شمال شرقي الولايات المتحدة قالت وارن إن “خنق الطبقة الوسطى حقيقي، وملايين العائلات غير قادرة على أن تتنفس”.

واضافت وارن: “لن يكون كافيا ألا نفعل الأمور الشنيعة التي تقوم بها هذه الإدارة، ولن نقوم بمجرد تجارب، ضرائب من هنا وتشريعات من هناك، سنحارب من أجل تحقيق تغيير كبير وبنًاء”.

وشددت وارن على التاريخ الرمزي لمدينة لورانس، مهد إضراب شهير للعمال المهاجرين عام 1912.

وتعاني المدينة حالياً من الفقر ومن الدمار الذي لحق بالقطاع الصناعي، بعدما اتخذه دونالد ترامب هدفاً له في حملته عام 2016.

وكتبت وارن على “تويتر”: “عميق الشكر لكل شخص شارك في الحشد الجماهيري الخاص بإعلان ترشحي رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020”

وأضافت: “كان شيئا عظيما، وهذه الحركة الشعبية سوف تعيد السلطة ليد الشعب، الذي يملكها”.

ووارن واحدة من مجموعة متزايدة ومتنوعة من الذين يتنافسون من أجل الحصول على فرصة منافسة الرئيس دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل في الانتخابات القادمة.

وقبل عام من أي انتخابات تمهيدية للحزب الديمقراطي يقضي الكثير من أولئك المرشحين مطلع هذا الأسبوع في التحدث إلى الناخبين في ولايات أيوا ونيوهامشير وساوث كارولاينا التي تبدأ فيها عملية الترشح مبكرا.

وحظيت وارن بدعم لجنة حملة التغيير التقدمي وذلك بالتزامن مع إطلاق حملتها. وحملة التغيير التقدمي هي منظمة تستطيع ضخ ملايين الدولارات خلف ترشحها والعمل ضد منافسيها الديمقراطيين.

وقال أدم غرين أحد مؤسسي حملة التغيير التقدمي “نعتقد أن إليزابيث وارن أكثر عضو بالحزب الديمقراطي يمكن انتخابه وأفضل شخص للرئاسة وهزيمة ترامب”.

وتبلغ وارن من العمر 69 عاما،وولدت في لكنها الآن تعيش في كامبريدج في ، وهي أستاذة سابقة في القانون في جامعة هارفارد ، وشاركت ابنتها في تأليف كتابين في اقتصاد إدارة المنزل

وإليزابيث وارن عضو مجلس الشيوخ عن ماساتشوستس منذ عام 2012. وعادة ما توصف معتقداتها السياسية بأنها شعبوية يسارية.

وأبدى بعض الحضور تخوفهم من أن حملة وارين قد تواجه صعوبات في المستقبل بسبب محاولتها إثبات صلتها بقبائل السكان الأصليين.

ولطالما كانت وارين نجما في ساحة اليسار التقدمي الأمريكي وتمكنت من بناء حملة قوية على مستوى الولايات المختلفة ولايزال امامها أقل من عام بقليل حتى يبدأ الناخبون في تكوين أرائهم.

ودخلت وارين الساحة السياسية وهي مكتظة حيث يبحث عن مرشح يمكنه هزيمة دونالد ترامب ، وحتى هذه اللحظة، تعتبر وارن، أحد أبرز المرشحين الديمقراطيين المحتملين

وبدأ الاستعداد للسباق الرئاسي مبكرا ، وأعلن كل من السناتور كامالا هاريس، النائب تولسي غابارد، والرئيس السابق لشبكة ستاربكس هوارد شولز، والسناتور كوري بوكر، ترشحهم في الانتخابات الرئاسية القادمة

ويبدو أن السباق في المعسكر الديمقراطي للفوز بتأييد الحزب الديموقراطي سيكون صعباً، إذ ثمة أسماء كبرى ينتظر أن تعلن ترشحها، بينها جو بادين نائب الرئيس السابق باراك أوباما، والمرشح السابق بيرني ساندرز الذي أخرجته من السباق عام 2016، ورئيس بلدية نيويورك سابقاً الملياردير مايكل بلومبرغ.

وتجري الانتخابات الرئاسية في نوفمبر / تشرين الثاني 2020، ومن المتوقع، أن يرشح الرئيس دونالد ترامب، نفسه لولاية ثانية عن الحزب الجمهوري.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين