الراديوبرامجناصوت أمريكا

إطلالة حول مستجدات الانتخابات التمهيدية واستعدادات انتخابات الرئاسة

إعداد وتقديم: عادل معزب ــ أعدها للنشر: أحمد الغـر

يوم الثلاثاء الماضي، وبالتزامن مع انتخابات الثلاثاء الكبير، أطل الزميل الإعلامي “عادل معزب” على مستتمعي راديو صوت العرب من ، في حلقة خاصة، ناقش خلالها آخر مستجدات الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، والاستعدادات للانتخابات الرئاسية.

كما قدم شرحًا وافيًا لنظام الانتخابات الرئاسية والاقتراع في الولايات المتحدة، الذي ربما يكون معقدًا حتى للمختصين في الوسط السياسى.

تعريف كامل
بدأت الحلقة بجولة حول آخر المستجدات، قبل أن ينتقل الإعلامي “عادل معزب” إلى تقرير مفصل للتعريف بنظام الانتخابات الأمريكية، إذ تعدّ انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة هى الحدث الأبرز في العام الجديد، حيث ستعقد النسخة الـ 59 منها يوم الثلاثاء 3 نوفمبر2020.

لكن يسبقها قبل 18 شهرًا على الأقل حملات انتخابات طويلة، يحاول خلالها المرشحون الفوز بترشيح أحزابهم، ويوضح التقرير ما ينص عليه الدستور الأمريكي فيما يخص شروط الترشح للانتخابات الرئاسية.

وفي لمحة إحصائية؛ نجد أن الأمريكيين لم ينتخبوا رئيسًا غير مسيحي أبدًا، كما أنهم لم ينتخبوا امرأة قط، حيث أضاعت “هيلاري كلينتون” في عام 2016 فرصة أن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة، في حين كان “باراك أوباما” هو أول رئيس أسود في عام 2009.

ويتمتع معظم المرشحين بخلفيات سياسية وتبوءوا مناصب وصلوها عن طريق الانتخابات، كأن يكونوا أعضاء في مجلس الشيوخ، أو حكّام ولايات، أو نواب للرئيس، أو أعضاء في مجلس النواب، ولكن هناك من شذّ عن هذه القاعدة، فالرئيس “دوايت آيزنهاور” أتى من الجيش، بينما كان “دونالد ” رجل أعمال.

نظامٌ معقد
يخوض المرشحون انتخابات تمهيدية في أحزابهم أولًا، قبل أن يتم تصفيتهم تدريجيًا، بالنسبة للحزب الديموقراطي فإنه سيعقد مؤتمره العام لاختيار مرشحه في يونيو 2020م، وأبرز مرشحيه هم “جو بادين”، و”برني ساندرز”، بينما يعقد مؤتمره في أغسطس 2020م، ويعتبر ترامب مرشحه الأقرب، رغم منافسة آخرين له.

عقب ذلك سيخوض المرشحان الفائزان 3 مناظرات في شهري سبتمبر وأكتوبر 2020م، قبل أيام قليلة من توجه الناخبين إلى صناديق الإقتراع، ويكمن تعقيد النظام الانتخابي فيما يعرف بالمجمع الانتخابي، وهو مثال للانتخابات غير المباشرة، حيث يتألف المجمع الانتخابي من ناخبين عن 50 ولاية ، بالإضافة إلى واشنطن العاصمة.

لكل ولاية عدد من الناخبين يساوي عدد ممثليها في مجلس الشيوخ ومجلس النواب ومقاطعة كولومبيا، وبعضها يحظى بأهمية أكثر من أخرى، فالمرشح الذي يحصل على 270 صوتًا من الـ 538 في المجمع الانتخابي يصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة لـ 4 سنوات، حتى لو خسر أصوات الناخبين، مثلما حدث مع “هيلاري كلينتون” في الانتخابات الأخيرة.

بعض الولايات توصف بالزرقاء في إشارة إلى تمثيلها للحزب الديمقراطي، وأخرى بالحمراء أي أنها من معاقل الحزب الجمهوري، وهناك ولايات متأرجحة، وهى التي تحسم نتيجة الانتخابات بين الحزبين.

أسئلة واستفسارات
بدأ الإعلامي “عادل معزب” في تلقي اتصالات السادة المستمعين، للاستفسار عن بعض النقاط التي تخص السباق الانتخابي، حيث احتدم سباق الديمقراطيين لاختيار مرشحهم، وقد تناول الاتصال الأول من السيد “جيري” سؤالًا حول أفضل المرشحين لخدمة قضايا المواطنين الأمريكيين ذوي الأصول الشرق الأوسطية، كذلك حول من هو المرشح الديمقراطي الأفضل لمنافسة دونالد ترامب.

في اتصال آخر؛ تناول السيد “رعد” سؤالًا حول من له حق التصويت في الانتخابات، هل هى مفتوحة لأعضاء أي حزب أن يذهبوا للإقتراع أم مقيدة بعضوية الحزب؟؛ وكانت الإجابة: أنها تختلف بحسب الولاية، فعلى سبيل المثال.. في ولاية ميتشجان هذه النقطة مفتوحة، يمكن لأي شخص أن يذهب للإنتخاب، أما في ولاية فلابد من العضوية في الحزب كي يُمنح الناخب حق الانتخاب.

في اتصال آخر؛ من السيدة “نادية”؛ تتساءل هل كان المرشح “” معارضًا لحرب الخليج أم كان معها؟؛ والجواب من الزميل “معزب”: أن ساندرز كان معارضًا لحرب العراق في عام 2003م، بل كان من أشد المعارضين في مجلس الشيوخ لذلك.

الثلاثاء الكبير
في تقرير آخر؛ تم توضيح ماهية الثلاثاء الكبير في الانتخابات التمهيدية، ففيه تبدأ 16 ولاية ومنطقة أو جماعة بالتصويت لصالح مرشحها المفضل في الانتخابات التمهيدية أو المؤتمرات الحزبية، إذ سيكون ثلث جميع المندوبين المتوفرين في الموسم الأساسي محور تنافس المرشحين.

وستصوت الولايات التي تضم أكبر عدد من المندوبين يوم الثلاثاء الكبير، (415 مندوباً ديمقراطيًا) وتكساس (228مندوبًا)، وتعيش في ولايتي وتكساس مجموعات متنوعة من السكان، لذلك قد نراهما تصوتان لمرشحين مختلفين جداً عن المرشحين الفائزين في آيوا ونيو هامشاير.

مرشحو
في سياق الحلقة؛ استعرض “معزب” تاريخ بعض مرشحي الحزب الديمقراطي؛ وكان أبرزهم المرشح “بيرني ساندرز”، حيث قال إنه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية فيرمونت، يبلغ من العمر 77 عامًا، وهو امريكي يهودي اشتراكي، وقد نجح في جمع مبلغ مالي كبير لحملته الانتخابية فاق جميع خصومه.

وُلِدَ “ساندرز” في حي بروكلين في نيويورك، لأسرة يهودية مهاجرة من بولندا، درس في جامعة شيكاغو، وخلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، شارك بنشاط في الحركة المناهضة للتمييز العنصري والداعية إلى الحقوق المدنية.

وتابع “معزب” أن أغلب قاعدته الشعبية من الموظفين والعمال والطلاب الذين يرون أن النظام السياسي الأمريكي قد وصل لمرحلة العجز، و”ساندرز” هو عضو مجلس الشيوخ الأطول بقاء في المجلس بصفة مستقل في تاريخ الكونغرس برمته، ويستكمل “معزب” لمحات أخرى عن حياة “سندرز” في سياق الحلقة.

تعقيبات من المستمعين
تضمنت الحلقة عددًا من التعقيبات والتعليقات من السادة المستمعين، فمنهم من رأى أن الكفة تميل إلى “بيرني ساندرز” في مقابل “”، لكونه الأقرب إلى الأقليات وكذلك الأمريكيين من أصول أفريقية، وأنه الأقدر على منافسة ترامب والفوز عليه، فيما عقبت السيدة “نادية” ممازحة الزميل “معزب” حول وصفه للمرشح “ساندرز” بالعجوز.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: