أخبار أميركاأميركا بالعربي

إذا كنت ترغب في الدراسة بأمريكا.. تعرف على ترتيب أفضل 10 جامعات

تصنف الولايات المتحدة كأكثر الدول استقطابًا للطلاب الراغبين في الدراسة حول العالم، وتمثل الدراسة في حلمًا لدى الكثيرين سواء في العالم العربي أو في الدول الأخرى، خاصة في المرحلة الجامعية، وعادة ما يبحث هؤلاء عن أفضل فرصة تعليمية ممكنة في الجامعات الأمريكية.

وحول ترتيب أفضل الجامعات الأمريكية نشرت صحيفة صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرًا أعدته بالتعاون مع “تايمز” للتعليم العالي.

وكالعادة، احتلت المركز الأول للعام الرابع على التوالي، يليها معهد للتكنولوجيا، وجامعة ييل في المركز الثالث،

أما المركز الخامس فهو من نصيب ، وجامعة برينستون المركز السابع، وجامعة كورنيل في المركز التاسع، وكلية دارتموث في المرتبة 12، وجامعة بنسلفانيا في المركز 13 وجامعة كولومبيا في المرتبة 15.

عوامل التفوق والتألق

ويرجع خبراء التعليم التفوق المستمر الجامعات إلى عدة أسباب، حيث تقول ، رئيسة اتحاد الكليات والجامعات، بحسب مانقل موقع “الحرة“، إن ذلك يشمل المعايير المتبعة في التعليم الأكاديمي، والديون المستحقة على الخريجين، وتنوع أعضاء هيئة التدريس، والرواتب المتوقعة للخريجين، إضافة إلى المنح الدراسية.

وإضافة إلى ذلك، يستند التصنيف إلى 15 عاملًا عبر أربع فئات رئيسية، 40% من النتيجة الإجمالية تأتي من الطلاب، بمن فيهم الخريجين، على كلفة التعليم وتشمل المنح والديون.

أما 30% من النتيجة تستند على الموارد الأكاديمية، بما في ذلك مقدار ما تنفقه الكلية على التدريس، و20% من آراء الطلاب حول استعدادهم لاستخدام تعليمهم في العالم الحقيقي، و10% من بيئة التعليم، بما في ذلك تنوع المدرسين والموظفين الأكاديميين والطلبة.

على صعيد آخر، تعتمد بعض تصنيفات الجامعات على جودة الطلاب الوافدين، ويتم فحص درجات الاختبارات الموحدة. كما يتم مراجعة تصنيف الطلاب في المدرسة الثانوية، وتقوم بعض الكليات باستطلاعات رأي حول الكليات المنافسة لها، فيما تستند تصنيفات الصحيفة على العائد الاستثماري الذي يراه الطلاب بعد تخرجهم.

ويشار إلى أن عدة جامعات ومعاهد مصنفة ضمن المراكز الـ 10 الأولى توجد في شمال شرق الولايات المتحدة، باستثناء جامعة ستانفورد في المركز الرابع، وجامعة ديوك في المركز الخامس، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بالمركز السابع، وجامعة نورث وسترن بالمركز العاشر.

امتيازات عديدة

ومن القائمة يتبين أن الجامعات تسعى دائمًا إلى تحقيق الاستثمار الأفضل للطلاب، حيث يكون الخريجون راضون عمومًا عن خبرتهم التعليمية، ولديهم وظائف ذات رواتب عالية نسبيًا تساعدهم في سداد قروض التعليم.

ومع بعض الاحتجاجات حول المساواة العرقية في بعض الجامعات، يبحث العديد من الطلاب الجدد عن جامعات تجتذب الطلاب من خلفيات وأنماط حياة ومناطق جغرافية مختلفة.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين