أخبار أميركاأميركا بالعربي

إتهام مترجمة أمريكية في البنتاجون بالتجسس لصالح حزب الله

ترجمة: مروة مقبول

أعلن مدعون فيدراليون اليوم الاربعاء أنه تم اعتقال احدى المتعاقدات لدى وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” وتعمل متخصصة في علم اللغويات بالعراق، ووجهت إليها تهمة التجسس لقيامها بنقل معلومات “سرية للغاية” حول مصادر المخابرات الاميركية إلى شخص له علاقة بمنظمة حزب الله اللبنانية.

وجهت محكمة واشنطن الفيدرالية للمترجمة العسكرىة الأمريكىة مريم طه تومسون، 61 سنة ،من روتشستر بولاية مينيسوتا، تهمًا تتعلق بالاحتفاظ بمعلومات تتعلق بالدفاع الأمريكي بشكل غير قانوني والتآمر ونقل معلومات إلى ممثل دبلوماسي لحكومة أجنبية. كما تواجه أحكامًا محتملة بالسجن المؤبد أو الإعدام.

لم تعلق السيدة تومسون بينما كانت التهم تُقرأ بصوت عالٍ. حضر عدد من المدعين العامين الفيدراليين البارزين ، بمن فيهم محامي الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا ومحامون من قسم الأمن القومي بوزارة العدل ، قاعة المحكمة المزدحمة، مما يؤكد خطورة التهم.

إفادة التهم

وكان قد تم تعيين مريمتومسون في ديسمبر 2019 بمنشأة عمليات خاصة في أربيل ، العراق. بعد يوم من اقتحام المتظاهرين للسفارة الأمريكية في بغداد للاحتجاج على الضربات الجوية الأمريكية ضد ميليشيا مدعومة من إيران. بدأت بجمع معلومات من خلال الدخول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بوزارة الدفاع الأمريكية لجمع معلومات تتعلق بمصادر الاستخبارات البشرية بناءً على طلب متآمر له علاقة بحزب الله ، الوكيل الإقليمي لطهران، وفقا لشهادة.

يقول ممثلو الادعاء إنها تمكنت من الوصول إلى 57 ملفًا على مدار ستة أسابيع تتعلق بعملاء في العراق يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، وهي معلومات تقول الحكومة إنها “سرية للغاية”. وتقول إفادة المحكمة، إن الجاسوسة تمكنت من الوصول إلى ملفات تحتوي على أسماء العملاء الحقيقية، معلومات شخصية عنهم وصور فوتوغرافية فضلاً عن معلومات تفصيلية قدمتها هذه المصادر البشرية”.

تم القبض عليها في 27 فبراير الماضي، وقام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بتفتيش منزلها ووجدوا أسفل فراشها مذكرة مكتوبة بخط اليد باللغة العربية تحتوي على أسماء ثلاثة مصادر بشرية كانوا يجمعون المعلومات الاستخباراتية للولايات المتحدة ، مع تعليمات بضرورة مراقبة هواتفهم. كما أشارت المذكرة أن هذا الشخص كان مستهدفًا من قِبل الولايات المتحدة.

خطرٌ على الأمن القومي الأمريكي

بعد إلقاء القبض عليها، أكدت السيدة تومسون أنها كانت تنقل تلك المعلومات لأنها كانت تربطها علاقة حب مع هذا الطرف والمعروف في الإفادة باسم “المتآمر المشارك”، الذي أوضحت المحكمة أنه مواطن لبناني له علاقة بحزب الله.

كما أخبرت المحققين أنها تمكنت من نقل المعلومات الموجودة في الملفات عن طريق حفظها وكتابتها وإرسالها عبر دردشة الفيديو على منصة رسائل آمنة. تمكن مكتب التحقيقات لفيدرالي (FBI) من الوصول إلى هاتفها الذي كان يحتوي على تفاصيل عن كيفية جمع المصدر للمعلومات الاستخباراتية.

وبمثول السيدة تومسون أمام المحكمة، أكد جون كامينغز، مساعد المحامي العام الأمريكي، للقاضي روبن ميريويذر أنه لا ينبغي إطلاق سراح المتهمة بأي حال من الأحوال لأنها لاتزال تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي الأمريكي. فأمر القاضي باحتجازها في انتظار جلسة أخرى في 11 مارس.

Pentagon linguist exposed U.S. sources in Iraq, feds say

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين