أخبار أميركا

أمريكا لم توقع على تعديل في اتفاقية بازل للحد من النفايات البلاستيكية

لم توقع الولايات المتحدة الأمريكية على تعديل في اتفاقية بازل التي تهدف للحد من نفايات البلاستيك في العالم؛ ما يجعلها ضمن قلة من البلدان غير الموقعة على الاتفاقية البيئية.

وذكر موقع (أكسيوس) الأمريكي، أمس السبت، أن الأمم المتحدة يمكنها تطبيق بنود والتزامات الاتفاقية فقط على الدول الموقعة، وعددها 187 دولة، رغم أن اتفاقية بازل مُلزمة في القانون الدولي، ولذلك فإنه من غير المرجح أن تواجه الولايات المتحدة أي عواقب مباشرة لعدم التوقيع على إطار العمل الجديد للمعاهدة.

وأوضح الموقع أن “الأكياس” والزجاجات والنفايات البلاستيكية الأخرى تخلف ضررا هائلا للنظام البيئي البحري والساحلي، حيث تقتل أعدادا كبيرة من الحيوانات البحرية وتلوث بيئتها بينما تنخرط في سلسلة الغذاء، لافتا إلى أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية قدرت أن المحيطات ستحتوي على بلاستيك أكثر وزنا من الأسماك بحلول منتصف القرن الجاري.

وأشار الموقع إلى أن إطار العمل الجديد لاتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها سيتعين عليه اكتشاف وسائل جديدة للحد من تلوث البلاستيك، حسب ما قاله رولف بايت من البرنامج البيئي للأمم المتحدة، مضيفا أن الشروط الجديدة للاتفاقية تنص على أن الدول الموقعة ستهدف إلى جعل التجارة العالمية في النفايات البلاستيكية أكثر شفافية وتنظيما.

وانسحبت الولايات المتحدة – في وقت سابق من عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، لتكون أيضا ضمن الدول القليلة التي لم تستجب لنداء الأمم المتحدة لاتخاذ موقف حاسم وسريع للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة التي تؤثر سلبا على الغلاف الجوي للأرض وتتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري المدمرة للبيئة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين