أخبار أميركا

أمريكا تسحب جميع دبلوماسييها من فنزويلا

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن واشنطن ستسحب كل من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في فنزويلا هذا الأسبوع. وذكرت الخارجية الأمريكية، في بيان أوردته قناة “سكاي نيوز” الفضائية: “مثلما كان الحال مع قرار 24 يناير لسحب كل الرعايا وخفض عدد موظفي السفارة إلى الحد الأدنى، فإن هذا القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا، بالإضافة إلى الاستنتاج بأن الوجود الدبلوماسي الأمريكي في السفارة بات يشكل ضغطًا على السياسة الأمريكية”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه سيتم سحب كل الدبلوماسيين المتبقين بالسفارة الأمريكية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس هذا الأسبوع. وذكر بومبيو – في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”- أن تواجد موظفين دبلوماسيين في السفارة بات يفرض قيودًا على السياسة الأمريكية”.

وكان وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرياسا، قد أعلن الثلاثاء، أن سلطات بلاده أمهلت الدبلوماسيين الأمريكيين 3 أيام لمغادرة أراضي فنزويلا. وغرد أرياسا عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلا “الموظفون الدبلوماسيون الأمريكيون، عليهم مغادرة أراضي فنزويلا في غضون 72 ساعة”.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كانون الثاني/ يناير الماضي إغلاق سفارة بلاده وكل قنصلياتها لدى الولايات المتحدة بعدما قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن التي اعترفت بالمعارض خوان غوايدو رئيسا بالوكالة، في حين سحبت واشنطن بدورها دبلوماسييها “غير الأساسيين” المتواجدين في فنزويلا.

وفي المقابل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمرا يقضي بأن يغادر موظفوها “غير الأساسيين” البعثات الدبلوماسية التابعة لها لدى فنزويلا، دون تحديد عدد الدبلوماسيين الذين سيبقون هناك، مؤكدة أن هذه التعليمات صدرت عن الوزارة لصعوبة تحقيق الأمن الكامل لما يقارب 150 أميركيا يعملون في البعثات الدبلوماسية الأمريكية لدى فنزويلا، مشيرة إلى أنه على الرغم من ذلك ستبقى السفارة الأمريكية في العاصمة كراكاس مفتوحة.

ويتزامن قرار سحب الدبلوماسيين الأمريكيين مع إعلان البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة حالة الطوارئ بعد 4 أيام من أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وذلك بناء على طلب جوايدو.

وأورد المرسوم الذي تقدم به جوايدو ووافق عليه البرلمان الفنزويلي “أعلنت حال الطوارئ على كل التراب الوطني سبب الوضع المفجع في البلاد جراء انقطاع الكهرباء”، مناشدًا “التعاون الدولي” لمعالجة الأزمة في فنزويلا.

وأعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون، الأحد الماضي أن عسكريين في الجيش الفنزويلي يتواصلون مع أعضاء البرلمان حول كيفية دعمهم للمعارضة.

ولم يصل بولتون إلى حد توقع إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكنه أكد أن الزخم في مصلحة خوان جوايدو رئيس البرلمان الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة في نهاية يناير واعترف به حوالي 50 بلدا.

ووسط الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تمر بها فنزويلا، طالبت الولايات المتحدة ودول حليفة أخرى بالإطاحة بالرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، واعترفت بزعيم المعارضة، خوان جوايدو، رئيسا مؤقتا للبلاد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين